


يتمسك فريق النجمة ببصيص أمل في الدوري، بعد أن ودّع كأس لبنان، الأسبوع الماضي، بخسارة مذلة أمام الصفاء 1 – 4.
وبات في وضع حرج قارياً، بعد خسارتين أمام الوحدات الأردني (0 – 1) والمحرق البحريني (1 – 2) وفوز يتيم على صحم العماني (2 – 1) ضمن الدور الأول لكأس الاتحاد الآسيوي.
ويأمل النجمة (35 نقاط) تحقيق نتائج إيجابية في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري امام النبي شيت والعهد والسلام زغرتا، وذلك لتعويض فارق النقاط الخمس، الذي يفصله عن العهد المتصدر بــ40 نقطة.
ويسعى النجمة إلى إعادة تلميع صورته أمام الفرق الثلاث بعدما أخفق في الفوز عليها ذهابًا إذ خسر امام النبي شيت (1 – 2) والسلام بالنتيجة عينها (1 – 2) وتعادل مع العهد سلباً.
وتركت خسارة الفريق الكارثية أمام الصفاء 1 – 4 في نصف نهائي كأس لبنان، علامات استفهام حول قدرات الفريق خصوصاً على المستوى الدفاعي إذ تعرض الخلط الخلفي للنجمة، لاختراقات متكررة لا سيما في الشوط الثاني حين بدا هذا الخط شبه منهار أمام مهاجمي الصفاء، الذين تلاعبوا به مراراً وتكراراً.
وخاض النجمة عدداً من المباريات الودية في الفترة الماضية حين كان الدوري متوقفاً بسبب استعدادات المنتخب لمواجهة هونج كونج ضمن تصفيات كأس آسيا، فخسر أمام طرابلس (0 – 2) على ملعب الأخير، وتعادل مع الراسينج (2 – 2) على ملعبه في المنارة.
ويعول الحاج على قوته الهجومية المتمثلة بحسن المحمد (5 أهداف) وخالد تكه جي (3 أهداف) وأكرم المغربي متصدر هدافي البطولة (11 هدف)، مدعومين بالسوري عبد الرزاق الحسين (6 أهداف) والغاني نيكولاس كوفي (3 أهداف).
نقلة نوعية
يرى البعض بأن مدرب النجمة جمال الحاج حقق نقلة نوعية مع الفريق، بتحويله من فريق يقبع في المركز الحادي عشر من دون أي فوز بعد الجولة الرابعة من الدوري، إلى منافس على اللقب، في مرحلة الإياب.
ولكن بعض المتابعين وقسم من أنصار النادي يعتبرون أن خروج النجمة بوفاضٍ خالٍ من الموسم الكروي الذي شارف على نهايته، هو بمثابة إخفاق لأكبر الأندية الجماهيرية في لبنان، وذلك بعد أن دخل الموسم مرشحاً بقوة للمنافسة على الألقاب، خصوصاً بعد ثلاثية تاريخية حصدها قبل الدوري بإحرازه القاب كأس لبنان و"السوبر" و"النخبة".
وبالأرقام، خاض النجمة 15 مباراة في الدوري مع الحاج، الذي خلف الروماني تيتا فاليريو، ففاز في 10 منها وتعادل في 3 وخسر مباراتين أمام الصفاء (0 – 1) ذهاباً والراسينج (1 – 2) إياباً.
وواجهت الحاج صعوبات في علاقته ببعض اللاعبين. ولجأت الإدارة لمساندة المدرب الجديد عبر سلسلة إجراءات تأديبية توجتها بقرار جريء بتوقيفها قائد الفريق عباس عطوي، ما أحدث بلبلة استوعبها الحاج والإدارة عبر عدد من النتائج الجيدة.
وعانى الفريق أيضاً من خوضه لمبارياته خارج بيروت إذ لعب معظم مبارياته في مدن بعيدة عن العاصمة، بما فيها المحتسبة على أرضه، وهو الأمر الذي اعترضت عليه إدارته في أكثر من مناسبة.
وإذا كانت مهمة النجمة صعبة للغاية في مبارياته الثلاث المقبلة في الدوري كون اللقب قد اقترب كثيراً من خزائن العهد، فإن تقديم الفريق لعروض جيدة في تلك المباريات يشكل ضرورة، وذلك لتأكيد صحته وقوته قبل استحقاقات مستقبلية كثيرة قادمة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



