إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. "المواجهة الإنجليزية" قرعة ضد أماني كلوب وجوارديولا

KOOORA
16 مارس 201808:22
مباراة سابقة بين ليفربول والسيتيReuters

لم يتمنى عشاق كرة القدم الإنجليزية مواجهة محلية خالصة، لكنهم على الأقل ضمنوا فريقا محلّيا في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما أسفرت قرعة ربع النهائي اليوم الجمعة، عن وقوع مانشستر سيتي في مواجهة ليفربول.

إنها مواجهة عنوانها المتعة والإثارة، والدليل على ذلك مباراتا الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث سحق سيتي ضيفه ليفربول في المباراة الأولى بخماسية نظيفة بعد طرد لاعب الفريق الضيف ساديو ماني في الشوط الأول، فيما رد ليفربول اعتباره بالمباراة الثانية على أرضه، عندما ألحق بسيتي هزيمته الأولى في الدوري بنتيجة 4-3، في كانون الثاني/يناير الماضي.

ويمكن القول أن القرعة لم تكن رحيمة بالنسبة لمانشستر سيتي، لأن مدرب ليفربول يورجن كلوب يعرف من أين تؤكل كتف مدرب سيتي جوسيب جوارديولا، كما أن الفريق الأحمر يعتبر أحد المنافسين القلائل القادرين على مجابهة أسلوب الاستحواذ على الكرة والتمرير القصير السريع الذي يتبعه الـ"سيتيزينز".

أرقام كلوب أمام جوارديولا تتحدّث عن نفسها، فقد ألحق به الخسارة 5 مرات، أي أكثر من أي مدرب آخر، ويتذكّر عشاق الكرة الألمانية تحديدا مواجهة المدربين عندما كانا يشرفان على بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ.

?i=reuters%2f2018-03-10%2f2018-03-10t141230z_1768618556_rc15e5030b90_rtrmadp_3_soccer-england-mun-liv_reuters

واعتاد ليفربول على مواجهة مواطنيه في المسابقات الأوروبية، حيث يعدّ مانشستر سيتي، سابع فريق محلي يقابله قاريا، بعد ليدز يونايتد وتوتنهام ونوتنجهام فورست وتشيلسي وآرسنال ومانشستر يونايتد.

من ناحية ثانية، تعد هذه المواجهة الأولى بين فريقين إنجليزيين في مسابقة ربع نهائي دوري الأبطال، منذ أن تقابل تشيلسي مع مانشستر يونايتد في الموسم 2010-2011.

وسيأمل جوارديولا أن يتمكن من كسر نحس لازم فريقه على ملعب "أنفيلد" خلال المواجهة الأولى، حيث فشل مانشستر سيتي في تحقيق فوز خارج أرضه على ليفربول منذ أيار/مايو العام 2003.

على الورق، تبدو كفة مانشستر سيتي الأرجح في هذه المواجهة، حيث يمر حاليا بفترة زاهية في مسيرته تحت لواء جوارديولا، ويتصدّر ترتيب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 16 نقطة عن أقرب مطارديه، أما ليفربول فيحتل المركز الرابع.

وتحتوي صفوف مانشستر على لاعبين أكفاء يمكنهم حسم نتيجة المباريات بفضل قدراته الفردية الفذة، ويتقدّمهم النجم البلجيكي كيفن دي بروين، والجناحان السريعان ليروي ساني وبرناردو سيلفا، والإسباني المخضرم دافيد سيلفا، والهداف الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، وسيأمل رحيم سترلينج المشاركة أمام فريقه السابق ليفربول الذي انتقل منه إلى سيتي قبل ثلاثة أعوام.  

?i=reuters%2f2018-01-14%2f2018-01-14t175850z_369902741_rc192f5f7530_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mci_reuters

ويملك سيتي حارسا مميّزا هو البرازيلي إيديرسون، وخط دفاع متميّز بقيادة الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي والبلجيكي فنسنت كومباني، وهذا الخط يحظى بالحماية اللازمة أيضا من لاعب الارتكاز البرازيلي فرناندينيو، الجندي المجهول في صفوف متصدّر الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

في الناحية المقابلة، يتمتّع ليفربول بقوّة ضاربة في خط هجومه، بقيادة الدولي المصري محمد صلاح الذي يتصدّر حاليا ترتيب هدافي البريمير ليج متساويا مع هداف توتنهام هاري كين برصيد 24 هدفا لكل منهما.

ويتصدّر البرازيلي روبرتو فيرمينو هدافي ليفربول في دوري الأبطال برصيد 8 أهداف، كما أن السنغالي ماني أحرز 6 أهداف في المسابقة، ثلاثية منها في شباك بورتو بذهاب ثمن النهائي.

لكن ليفربول عليه الحذر من أخطاء دفاعه المستمرة، وعدم ثبات المستوى في حراسة المرمى، إضافة إلى غياب الأفكار الخلّاقة في منتصف الملعب، منذ رحيل البرازيلي فيليب كوتينيو إلى برشلونة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان