


توالت النتائج المفاجآت في الجولة الرابعة من الدوري اللبناني، والتي شهدت استمرار مسلسل غياب الاستقرار عن أداء معظم الفرق المشاركة.
وجاءت أبرز المفاجآت على يد الإخاء الأهلي عاليه الذي أسقط الأنصار المتصدر (2 – 0)، في حين انتفض طرابلس، الذي بدأ الدوري بشكل متعثر، مانعا مضيفه النبي شيت من فرصة الانفراد بالصدارة بفوزه عليه (1 – 0) في معقله بالبقاع.
واللافت أن نحو نصف فرق الدوري (5 فرق) تصدرت الترتيب بعد هذه الجولة بنفس الرصيد، وهو ما يؤكد تقارب المستويات هذا الموسم.
ويتساوى الأنصار في الصدارة مع الصفاء والنبي شيت والنجمة وطرابلس بسبع نقاط، ولكنه يتقدمها بفارق الأهداف.
وطرحت خسارة الأنصار المفاجئة أمام الإخاء علامات استفهام عدة حول جاهزية "الأخضر" لموقعته القوية المقبلة مع العهد.
في المقابل، استحق الإخاء الفوز لجدية لاعبيه والتزامه بتكتيك مدربه العراقي عبد الوهاب أبو الهيل.
وتابع الإخاء النسج على منوال عروضه القوية في الجولات السابقة حين تعادل مع الراسينج والعهد بنفس النتيجة (1 – 1) وخسر أمام النجمة بصعوبة (0 – 1).
وأثبت أكثر من لاعب في الفريق الجبلي انه يستحق فرصة الدفاع عن ألوان منتخب لبنان خصوصاً المهاجم أحمد حجازي الذي أظهر امتلاكه ميزتي السرعة والتهديف.
عودة الصفاء
أكد الصفاء بفوزه على الراسينج انه لن يقبل بأقل من المنافسة على اللقب، وهو أمر طبيعي لفريق حقق نتائج رائعة في السنوات الأخيرة حين توج باللقب 3 مرات أعوام 2012 و2013 و2016.
ويرى مدرب الفريق الأصفر محمد الدقة انه فريقه بإمكانه تقديم المزيد مع دخول عناصره تدريجيا في منظومة الفريق ولا سيما أن جلهم من العناصر الجديدة.
وستشكل المواجهة مع النجمة في الجولة المقبلة تحديا حقيقيا لقدرات لاعبي الدقة، ولا سيما أنها لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة إلى فريق المدرب جمال الحاج الطامح لاستعادة اعتباره بعد خسارته الثقيلة أمام غريمه الأنصار (1 – 5).
وأعادت مباراة الراسينج مع الصفاء إلى الأذهان عروض الفريق الأبيض في الموسم الماضي حين كان يستحوذ على الكرة ويسيطر على وقائع ومجريات مبارياته، لكن من دون فاعلية على مرمى منافسيه.
واستعاد العهد صورة الفريق البطل بفوزه الصريح على السلام زغرتا 3 – 0 على أرض الأخير في المرداشية، وذلك في مباراة هجومية قوية من الفريق الأصفر ومخيبة من الفريق الشمالي.
وبدا السلام بعيدا عن مستواه الموسم الماضي حين كان أحد المنافسين على لقب الدوري، في ظل غياب أكثر من لاعب في صفوفه عن مستواهم، خصوصا الموريتاني مامادو نياس وادمون شحادة.
وأكد فريق الشباب العربي معاناته هجوميا بعجزه عن تسجيل أكثر من هدف واحد في مبارياته الأربع التي خاضها حتى الآن، وذلك في مقابل هدفين هزا شباكه، وهي نسبة مقبولة لدفاع الفريق الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



