إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. المغرب يرسخ فشل إسبانيا المونديالي

KOOORA
07 ديسمبر 202202:00
جانب من اللقاء

تعيش الجماهير الإسبانية حالة من الصدمة، بعد الإقصاء من ثمن نهائي مونديال قطر، مساء أمس الثلاثاء، بركلات الترجيح بنتيجة (3-0) ضد المنتخب المغربي.

وما يزيد الحزن لدى محبي الماتادور، هو أن الآمال المعقودة على الجيل الجديد للاروخا كانت كبيرة، وكان من المتوقع أن يسير لمرحلة أبعد في المونديال، خاصة بعد الوصول لنهائي دوري الأمم الأوروبية، ونصف نهائي اليورو الماضيين.

فشل مونديالي

منذ تتويج إسبانيا تحت قيادة فيسنتي ديل بوسكي بلقب مونديال جنوب أفريقيا 2010، والكرة الإسبانية تعاني من حالة ضعف واضحة في الصراع على اللقب الأغلى.

الماتادور منذ تتويجه بنجمته الأولى والوحيدة، فشل في 3 نسخ على التوالي  للوصول لأبعد من ثمن النهائي.

ففي نسخة 2014، ودع الماتادور المسابقة من دور المجموعات، حيث أصابته لعنة البطل، وتلقى هزيمة في المباراة الأولى بنتيجة (5-1) ضد هولندا، ثم خسارة أخرى ضد تشيلي بثنائية نظيفة، قبل أن يحصد أول 3 نقاط بالفوز على أستراليا بثلاثية نظيفة ويودع البطولة.

وفي نسخة روسيا 2018، تعادل في المباراة الأولى أمام البرتغال بنتيجة (3-3)، ثم انتصر على إيران بهدف نظيف، وتعادل بشق الأنفس ضد المغرب بنتيجة (2-2) ليعبر لثمن النهائي ويواجه البلد المضيف روسيا الذي أطاح بالماتادور بركلات الترجيح.

?i=afp%2f20221206%2f20221206-afp_32zg8jz_afp

وخلال نسخة 2022 الحالية، حقق الماتادور الانتصار العريض على كوستاريكا بسباعية، ثم تعادل أمام ألمانيا بهدف لمثله، وخسر ضد اليابان (1-2)، قبل أن يطيح به المغرب من ثمن النهائي بركلات الترجيح.

عجز واضح

رغم تغيير جلد المنتخب الإسباني منذ التتويج بمونديال 2010، وضم العديد من العناصر الجديدة والشباب، لكن الفشل ظل ملاحقا للفريق.

وبالنظر لنتائج لاروخا في المونديال، نجد أنه في آخر 11 مباراة حقق الفوز في 3 لقاءات فقط (أستراليا 2014)، (إيران 2018)، و(كوستاريكا 2022)، وهي فرق صغيرة جدًا، لم تكن ضمن أفضل 20 منتخبا في تصنيف الفيفا وقت المباريات.

كما أن قاد الفريق مدربون مختلفون في تلك النسخ، ولم ينجحوا في تحقيق نتائج جيدة.

وعلى الرغم من تفوق الكرة الإسبانية أوروبيا على مستوى الأندية خلال تلك السنوات بهيمنة ريال مدريد وبرشلونة وإشبيلية على دوري الأبطال والدوري الأوروبي، لم يتم الاستفادة من هذه الإنجازات على مستوى المنتخب الوطني.

ويبقى السؤال.. ما الذي ينقص المنتخب الإسباني ليستعيد أمجاده من جديد؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان