
يستعد حسنية أكادير لعودة الدوري المغربي، في 25 من الشهر الحالي، ويتمنى الفريق أن يكون في مستوى طموحات جماهيره، خاصة أن حضوره كان متواضعا قبل التوقف.
ويحتل حسنية أكادير بقيادة مدربه مصطفى أوشريف، المركز 14 برصيد 17 نقطة، في جدول ترتيب الدوري، ويمر الفريق بمرحلة صعبة، بسبب المشاكل التي يعاني منها، سواء المالية أوالإدارية.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على استعدادات حسنية أكادير:
شبح الهبوط
من أبرز مفاجآت هذا الموسم، هو وجود حسنية أكادير من بين الأندية المهددة بالهبوط للدرجة الثانية، حيث لعب الفريق 18 لقاء (فاز 4، تعادل 5، خسر 9).
ولم يتعود الفريق على هذه الوضعية، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث بلغ هذا الموسم نهائي كأس العرش، وخسره أمام الاتحاد البيضاوي (1-2).
ويعد حسنية أكادير من الأندية التي سبق لها أن توجت بلقب الدوري، في مناسبتين في موسمي (2001/2002) و(2002/ 2003).
ارتباك فني
زاد الارتباك الفني لحسنية أكادير من تأزيم وضعيته هذا الموسم، الذي بدأه مع الأرجنتيني ميجيل جاموندي، لكنه أقيل بعد خسارته في نهائي كأس العرش.
وارتبط بعد ذلك بالمدرب محمد فاخر، الذي قاد الفريق في عدة مبارايات، لكنه لم يتحمل المشاكل التي كان يعاني منها الفريق، خاصة صراع المشجعين مع مجلس الإدارة، ما جعله يرجل.
وتعاقد حسنية أكادير مع الفرنسي رونيه لوبيليي، ودرب الفريق، ولم يكن مسموح له بقيادة الفريق في المباريات الرسمية من الدكة، لعدم فسخ عقد محمد فاخر رسميا، فقرر العودة لبلده بعد توقف المنافسة بسبب وباء كورونا ورفض مواصلة المشوار.
وأخيرا، استقر حسنية أكادير على المدرب المساعد مصطفى أوشريف، لقيادة الفريق إلى نهاية الموسم.
مشاكل مالية
يعاني حسية أكادير من مشاكل مالية، بسبب تأخر حصوله على الجزء المتبقي من الدعم السنوي، من السلطات المحلية لمدينة أكادير.
وأثرت هذه الوضعية على النادي، خاصة ما يتعلق بالمستحقات المالية للاعبين، الذين عبروا في عدة مناسبات، عن تذمرهم واستيائهم من تأخر صرفها.
ورفع مجلس الإدارة من بحثه عن تجاوز المشاكل المالية، وصرف مستحقات اللاعبين، قبل استئناف الدوري.
وتبقى وضعية حسنية أكادير القارية مختلفة عن المحلية، حيث ما زال ينافس في كأس الكونفيدرالية الأفريقية، ووصل للدور نصف نهائي، وسيواجه نهضة بركان المغربي، في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وسيركز حسنية أكادير على حضوره المحلي، وتحقيق هدف البقاء وتفادي الهبوط للدرجة الثانية، لدخول غمار المنافسة الأفريقية، خاصة أنه يخطط لبلوغ النهائي الإفريقي لأول مرة في تاريخه.



