


سيطرت التعاقدات التي تمت في الموسمين الماضي والحالي، على أحاديث المتابعين والمراقبين للشأن الكروي السوداني، خاصة اللاعبين المجنسين الذين خسر المريخ معركتين بشأنهما، كانت الأولى في 21 ديسمبر2017، والثانية يوم السبت بقرار من اتحاد الكرة السوداني.
كانت المعركة الأولى تخص أهلية قلب دفاع المريخ السابق، الإيفواري باسكال واوا، وتقييد اسمه بقائمة المريخ كلاعب سوداني، حيث تقدم الأهلي عطبرة ضده بشكوى وقدم المستندات التي تؤيد أن جنسية اللاعب قد تم سحبها، وكسب الجولة بذلك.
واتضح لاتحاد الكرة السوداني الجديد، أن المجلس السابق اعتمد تسجيل باسكال بأوراق الجنسية المسحوبة، واعتبر اللاعب أجنبيا.
وأما المعركة الثانية فخسرها المريخ بقرار من مجلس اتحاد الكرة السوداني، الذي عقد جلسة أمس السبت وتناول ملف التعاقدات الذي قدمته اللجنة المختصة، وقرر عدم قيد قلب الدفاع المالي موسى كيتا، في كشوفات فريق المريخ لموسم 2018 كلاعب وطني، لأن تحرياته أثبتت أن كيتا الذي لعب الموسم الماضي بحي الوادي نيالا وهو أول موسم يخوضه بالدوري السوداني، تم تجنسيه بصورة غير صحيحة، لأن الرقم الوطني الذي يمنحه الهوية والجنسية السودانية والجواز السوداني غير صحيح.
وفي المعركتين خسر المريخ لاعبين مجنسين، وفي الأولى خسر النقاط، وقد كان ضحية نفسه لأنه كان من قدم طلب سحب الجنسية من باسكال واوا، حتى لا يستفيد منه المنافسون مثل الهلال والأهلي شندي.
وأما في المعركة الثانية فكان المريخ ضحية غيره، لأنه تعاقد مع لاعب كان يظن أن جنسيته السودانية التي يحملها صحيحة، ليتحمل في هذه المرة نتيجة خطأ غيره ويفقد فرصة تسجيل لاعب أجنبي إضافي في التعاقدات الصيفية، كان قد يفيده في مشواره بدوري أبطال أفريقيا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



