إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: اللقب الثاني يُحمس رونالدو للتفوق على ميسي

KOOORA
03 يونيو 201916:59
كريستيانو رونالدوReuters

يضع كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس، هدفًا جديدًا أمامه لتحقيقه هذا الصيف، وإضافة إنجاز آخر لمسيرته مع منتخب بلاده على المستوى القاري.

وقاد "صاروخ ماديرا" البرتغال للتأهل إلى نصف نهائي بطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث سيصطدم بطل أوروبا بمنتخب سويسرا الأربعاء المقبل.

وسيواجه الفائز من هذه المباراة، الفائز من مواجهة هولندا وإنجلترا، في اللقاء النهائي للبطولة في نسختها الأولى.

ويُدرك رونالدو صاحب الـ34 عاما أن مسيرته وصلت إلى الأمتار الأخيرة في الملاعب، ولذلك يأمل أن يُحقق كل الألقاب الممكنة ويواصل على نفس النهج الذي سار عليه منذ بدايته.

وبعد أن حقق رونالدو حلمه بالتتويج مع البرتغال بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 2016 في فرنسا، يضع عينه هذا العام على حصد اللقب الثاني له مع منتخب بلاده.

وعلى المستوى الفردي، يُدرك رونالدو أن هذا اللقب قد يلعب دورًا مهمًا له في المنافسة على لقب الكرة الذهبية لأفضل لاعب هذا العام.

وتقلصت فرص رونالدو في المنافسة، بعد الإقصاء مع البيانكونيري من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أياكس أمستردام، رغم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي وكأس السوبر.

?i=reuters%2f2019-03-22%2f2019-03-22t213917z_275007438_rc1151996500_rtrmadp_3_soccer-friendly-arg-ven_reuters

وقد يُفيد هذا اللقب رونالدو في العودة للصراع، إذ ستلعب البطولات القارية مثل كأس الأمم الإفريقية وكوبا أمريكا دورًا مهمًا في تحديد الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم.

وفي سياق منفصل، سيسعى الدون لضرب عصفورين بنفس الحجر، وهذه المرة مواصلة التفوق على غريمه التقليدي ليونيل ميسي لاعب وقائد فريق برشلونة، والذي حتى الآن لم ينجح في قيادة التانجو لتحقيق أي لقب قاري، بعد الوصول إلى نهائي كوبا أمريكا مرتين، ونهائي كأس العالم 2014 والخسارة ضد ألمانيا بهدف جوتزة الشهير.

وسينتظر البرتغالي تعثر غريمه التقليدي ميسي، والذي يُعد ضمن المرشحين للجائزة هذا الموسم، بعدما قدم أداءً استثنائيا مع البارسا والتتويج بالحذاء الذهبي للدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، وحصد لقب الليجا، رغم أنه فشل أيضًا في تحقيق لقب دوري الأبطال، لكن الفوز بكوبا أمريكا مع الألبيسيلستي سيُزيد بقوة من فرصه في التتويج بالكرة الذهبية.

فهل ينجح رونالدو في تكرار سيناريو 2016 مرة أخرى وتحقيق إنجاز أوروبي والفوز بالكرة الذهبية أم سيكون لميسي رأي آخر؟.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان