إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الكلاسيكو فرصة لوبيتيجي الأخيرة لترميم الجدار الملكي

KOOORA
20 أكتوبر 201806:04
لوبيتيجي EPA

وضع جولين لوبيتيجي، نفسه أمام موقف صعب بسبب النتائج السيئة في الفترة الأخيرة مع ريال مدريد، لتصبح مباراة كلاسيكو البرنابيو بنهاية الشهر الحالي، الفرصة الأخيرة لكسب دعم الجمهور والإدارة.

حقق الفريق الملكي العديد من الأرقام السلبية تحت قيادة المدرب الإسباني، منذ أول مباراة رسمية له، حيث أتت الهزيمة في السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد لتكسر سلسلة الفوز في المباريات النهائية على المستوى الأوروربي، التي استمرت لـ 18 عاما.

ولكن لم يكن هذا الغضب تجاه لوبيتيجي بسبب ديربي السوبر فقط، بل واصل الفريق نتائجه السيئة في الليجا ودوري الأبطال ليصبح أول مدرب يخسر 4 مباريات في أول 11 مواجهة منذ فيسينتي ديل بوسكي عام 1998.

استحواذ سلبي

نجح ذو الـ 52 عاما في فرض أسلوب لعبه على الفريق، حيث ارتفعت نسبة الاستحواذ كما لدى اللاعبين قدر جيد من التمرير بشكل سليم، ولكنه عجز عن تحقيق الهدف من كل ذلك وهو الوصول إلى مرمى الخصم وإحراز الأهداف.

مع تراجع الأداء والنتائج لم يكن مفهوما كيف لبطل أوروبا آخر 3 مواسم أن يفشل في تسجيل أهداف خلال 4 مباريات متتالية في كل البطولات، أي أكثر من 7 ساعات، وهو ما يعقد موقف المدرب بالدرجة الأولى، كونه المسئول عن المشاكل الفنية.
?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-19%2f2018-10-19-07104304_epa

وتشير إحصائية بموقع الاتحاد الأوروبي للعبة، إلى أن ريال مدريد هو أكثر فريق وصولا لمرمى الخصوم بـ 56 محاولة، أكثر من باريس سان جيرمان، صاحب المركز الثاني بـ 42، في حين سجل الفريق الباريسي 8 أهداف، وبالمقابل أحرز الميرينجي 3 أهداف فقط.

وعلى الرغم من رحيل كريستيانو رونالدو، الذي أثر على المعدل التهديفي للفريق، لم يسلم لوبيتيجي من انتقادات الجمهور ووسائل الإعلام التي تحمله مسئولية هذا التراجع، بل وبدأ الحديث عن بعض المرشحين لخلافته مثل أنطونيو كونتي ومايكل لاودروب.

كان من ضمن أسباب وصول لوبيتيجي إلى رأس القيادة الفنية لريال مدريد، كونه سبق أن لعب مع الفريق سواء في الكاستيا أو الفريق الأول كحارس مرمى في الفترة بين 1985 إلى 1991.

شهد فلورنتينو بيريز على تطور لوبيتيجي منذ أن كان مدربا بالكاستيا مرورا بالمراحل السنية لمنتخب إسبانيا، ثم بورتو البرتغالي انتهاء بالمحطة الأخيرة مع منتخب إسبانيا الأول الذي قدم معه مستويات رائعة، وكانت سببا في توليه منصب المدير الفني لريال مدريد.

ومع تدهور النتائج، تنقسم آراء الصحف في إسبانيا حول مدى ثقة إدارة النادي بالمدرب، ولكنها تكاد تتفق على شيء واحد وهو أن مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة ستكون الفيصل في تحديد مصيره من الاستمرار أو الرحيل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان