إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الكلاسيكو حائر بين الريال "الضعيف" وبرشلونة "اليتيم"

KOOORA
24 أكتوبر 201809:21
لقاء سابق بين الفريقينEPA

يدخل برشلونة وريال مدريد مباراة الكلاسيكو وهما ليسا في أفضل الأحوال، إذ يفتقد الكتلان كبيرهم ليونيل ميسي، بينما يعيش المعسكر الأبيض حالة تخبط واضحة.

وتفصلنا أيام قليلة عن المباراة الأقوى على مستوى العالم، التي ستقام الأحد المقبل، على ملعب كامب نو، ضمن إطار الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ويرصد كووورة في التقرير التالي، أرقام الفريقين الكبيرين قبل موقعة الليجا:

أبيض ضعيف

البداية بالضيوف، ففي بورصة الأرقام يتضح ضعف ريال مدريد الكبير منذ بداية الموسم، فالفريق الملكي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا في الـ3 مواسم الماضية، يسير بشكل سيئ محليا ومتذبذب قاريا، تحت قيادة مديره الفني الجديد جولين لوبيتيجي.

فعلى المستوى المحلي، لعب الفريق الأبيض 9 مباريات في الليجا، فاز في 4 منها فقط بنسبة انتصار أقل من 50%، بينما انحنى بالخسارة في 3 لقاءات أمام إشبيلية وألافيس وليفانتي، واكتفى بالتعادل مع أتلتيك بيلباو وأتلتيكو مدريد، ليقبع في المركز السابع بالمسابقة. 

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-06%2f2018-05-06-06715910_epa

وسجل الملكي خلال الليجا، 13 هدفا فقط، ومني مرماه بـ9 أهداف، بواقع هدف في كل مباراة.

وعلى الصعيد الأوروبي، لم يكن الفريق أفضل حالا بكثير، إذ خاض هذا الموسم 4 لقاءات، 3 منها في دوري الأبطال وواحدة في السوبر الأوروبي، فاز في 2 وخسر مثلهما، وفقد لقبا كان يدافع عنه.

فالريال خسر من أتلتيكو مدريد في السوبر الأوروبي برباعية لهدفين، بينما بدأ دوري الأبطال بشكل جيد بالانتصار على روما بثلاثية نظيفة بعثت على التفاؤل.

ولكن الفريق خيب آمال جماهيره بعدها، حيث انهزم بشكل مفاجئ من سيسكا موسكو بهدف لصفر، قبل أن يحقق فوزا صعبا على أرضية سانتياجو برنابيو بنتيجة 2-1، على فيكتوريا بلزن.

وبشكل عام سجل ريال مدريد هذا الموسم 20 هدفا في كل البطولات خلال 13 مباراة، بمعدل 1.53 هدف في اللقاء الواحد، واستقبل 15 هدفا بواقع 1.15 هدف في كل مواجهة، ما يكشف الضعف الهجومي الواضح والخلل الدفاعي الكبير لدى فريق المدرب جولين لوبيتيجي.

برشلونة يتيم بدون الساحر

رقميا، يعد برشلونة أفضل حالا من غريمه، إذ يحتل صدارة الليجا برصيد 18 نقطة، بعد الفوز في 5 مباريات والتعادل في 3 والخسارة مرة، وسجل في المسابقة 23 هدفا واستقبل 11.

وحسم البارسا لقب السوبر الإسباني بالفوز على إشبيلية في المغرب بثنائية لهدف.

وعلى المستوى الأوروبي، لعب الفريق حتى كتابة هذه السطور مباراتين فقط، في دور المجموعات من دوري الأبطال، حقق خلالهما الانتصار، مسجلا 8 أهداف ومستقبلا هدفين.

?i=reuters%2f2018-05-06%2f2018-05-06t201735z_869940506_rc14319399b0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

وفي المجمل لعب الفريق 12 مباراة سجل خلالها 33 هدفا بواقع 2.75 هدف، وتلقى 14 هدفا بمعدل 1.16 هدف في المباراة، ما يكشف قوة الكتلان هجوميا ومعاناتهم دفاعيا.

ولكن كل هذه المعطيات داخل الفريق المضيف قد تنقلب بغياب المصاب ليونيل ميسي.

فالساحر الأرجنتيني ساهم في إحراز 18 هدفا للبارسا خلال كل البطولات هذا الموسم (سجل 12 وصنع 6)، ليحتل صدارة هدافي الليجا ودوري الأبطال، وافتقاد الفريق لخدماته يهبط بمعدل التهديف بشكل كبير.

وبحساب معدل أهداف البارسا خلال هذا الموسم مع طرح ما ساهم فيه ميسي سواء بالإحراز أو الصناعة، يصبح في رصيد الفريق 15 هدفا خلال 12 مباراة، بواقع 1.25 هدف خلال اللقاء الواحد، وهو ما يقارب أو يزيد قليلا على معدل ريال مدريد حاليا، ما يكشف أن غياب الأرجنتيني عن الكلاسيكو المقبل، سيعادل الكفة تقريبا بين الفريقين.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان