
تعيش الجماهير المغربية حالة سعادة غامرة بعد تأهل منتخب السيدات إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية وحجز مقعد بكأس العالم، الأمر الذي ينضم إلى سلسلة نجاحات الكرة المغربية على مستوى المنتخبات والأندية في هذا العام.
وأصبحت سيدات المغرب أول منتخب عربي يلامس هذا النجاح، ليلحق بمنتخب الآنسات تحت 17 سنة، الذي تأهل لمونديال الهند، بخلاف منتخب الأسود المتأهل إلى مونديال قطر.
ويرصد كووورة في السطور التالية سلسلة نجاحات المنتخبات المغربية خلال عام 2022 الاستثنائي.
رقم تاريخي للأسود

نجح منتخب المغرب في التأهل إلى كأس العالم للنسخة الثانية تواليا والسادسة عبر التاريخ ليتواجد مع الكبار في قطر.
وانفرد أسود الأطلس بهذا الإنجاز مع المنتخب السعودي والمنتخب التونسي بين باقي المنتخبات العربية، بعدما كان أول منتخب عربي أفريقي يحصل على تأشيرة التأهل والعبور للدور الثاني في مونديال المكسيك 1986.
ويراهن المغاربة على أن تكون المشاركة بمونديال الدوحة أفضل من التي كانت في "روسيا 2018"، بعدما تحصل المغرب على نقطة واحدة من تعادله أمام إسبانيا وخسارته أمام إيران والبرتغال.
ويراهن رفاق أشرف حكيمي، على تكرار ملحمة جيل المغرب التاريخي في "المكسيك 1986" بالتأهل للدور الثاني، رغم قوة المجموعة السادسة التي تضم بلجيكا وكرواتيا مع كندا.
سيدات المغرب

لأول مرة عربيا وأفريقيا، يتأهل منتخب شابات المغرب تحت 17 سنة لمونديال الهند، وبعدها بشهرين فقط لحق به المنتخب النسائي الأول، بعدما ضمنت نواعم المغرب أمس الثلاثاء التأهل لمونديال أستراليا ونيوزيلندا بالعبور لنصف النهائي بتخطي حاجز بوتسوانا في ربع النهائي.
وتمني الجماهير المغربية نفسها، بعدم اكتفاء منتخب السيدات بالتأهل للمونديال بل بالعبور إلى النهائي والتتويج باللقب القاري واستحضار ذكرى الأسود الذين يملكون في خزانتهم لقبا قاريا وحيدا يعود لسنة 1976 بإثيوبيا.
منتخب الصالات
وقع منتخب المغرب لكرة الصالات، قبل عدة أشهر على مسار خرافي بكأس العالم في ليتوانيا بعدما تأهل للدور ربع النهائي، ليخسر من منتخب البرازيل حامل اللقب بنتيجة (1-0).
وضمن منتخب الصالات تواجده بين أفضل 8 منتخبات عالميا وقبلها توج بلقب أمم أفريقيا مرتين تواليا وبطل العرب مرتين تواليا، كان آخرها في الدمام بالسعودية، وهو ما كان ملهما للقاء تاريخي بين رئيس اتحاد الكرة المغربي وهشام الدكيك مدرب هذا المنتخب وباقي اللاعبين، حيث أبلغهم بالهدف المقبل للمغرب وهو الفوز بكأس العالم.
الوداد في المونديال
ولم تتوقف نجاحات الكرة المغربية عند المنتخبات، بل امتدت إلى الأندية، حيث توج الوداد البيضاوي بطلا لدوري أبطال أفريقيا، بعد تغلبه في المباراة النهائية على الأهلي المصري حامل اللقب آخر عامين بنتيجة (2-0).
وكرس الوداد سيطرة فرسان المغرب على الكرة الأفريقية، حيث فاز من قبله نهضة بركان بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية، ليضمن المغرب لقبا إضافيا لخزانته في عام تاريخي وهو لقب السوبر الأفريقي.
ويعود الوداد لكأس العالم للأندية التي شارك فيها عام 2018 لكنه لم يكن موفقا، حيث يأمل هذه المرة بمعادلة إنجاز غريمه الرجاء الذي حل وصيفا للبطل سنة 2013 خلف بايرن ميونخ الألماني.
كل هذه النجاحات رافقها تصدر الدوري المغربي لقائمة المنافسات المحلية في أفريقيا، بحسب آخر تصنيف من الاتحاد الأفريقي "كاف"، بخلاف التطور اللافت للتجهيزات والمنشآت الرياضية بشهادة رئيسي الكاف والفيفا خلال زيارات متكررة للمغرب.

قد يعجبك أيضاً



