


كثرت في الآونة الأخيرة، حالات الإعلان عن إصابة لاعبين وإداريين بفيروس كورونا، داخل الأندية اللبنانية التي تستعد لانطلاق المنافسات المحلية بعد غياب طويل بسبب الأزمة الاقتصادية ومن بعدها الوباء العالمي.
وكان العهد أول من أعلن عن إصابة لاعبه حسين دقيق بكورونا، الذي تعافى من بعدها، ومن ثم تعرض علي السبع حارس النجمة للإصابة بالفيروس وتعافى ليرتفع بعدها العدد، وتنتقل العدوى لأكثر من لاعب بالأندية اللبنانية.
وعلى الرغم من ارتفاع هذا العدد، إلا أن الاتحاد اللبناني لكرة القدم يشدد على الأندية بضرورة التزام اللاعب المصاب للحجر المنزلي ومن ثم إجراء فحوصات pcr لجميع اللاعبين المخالطين.
ويستعرض كووورة آلية تعامل الأندية والاتحاد اللبناي مع هذا الوباء في ظل مخاوف دولية منه.
تعقيم شامل

يجري الاتحاد اللبناني لكرة القدم، تعقيما شاملا للمنشآت الرياضية التي تجرى عليها المباريات.
ويشدد الاتحاد إجراءاته الوقائية ويشمل التعقيم أيضا الكرات التي تلعب بها المباراة ومقاعد الاحتياط ومداخل الملعب.
فحص الحرارة وتعقيم اليدين
يتخذ الاتحاد إجراءات مشددة في فحص الحرارة لجميع اللاعبين عند مداخل الملعب، حيث يمنع من تتجاوز حرارته الـ38 من دخوله أرض المباراة.
كما يتواجد فريق مختص لتعقيم شامل للاعبين وتعقيم اليدين من أجل ضمان عدم نقل الفيروس للاعب آخر بحال كان أحد اللاعبين مصاب.
ارتداء الكمامات

يشدد مراقب المباراة على جميع العاملين في أرض الملعب وعلى الأبواب وجوب ارتداء الكمامات.
ووزع اتحاد الكرة كمامة خاصة به لجميع فرقه العاملة، بالإضافة إلى التشديد على ارتداء الأجهزة الفنية والحكم الرابع للكمامة خلال سير المباراة.
كشوفات اللاعبين
رصد كووورة بالأمس منع 3 لاعبين من الشباب الغازية دخولهم إلى الملعب، وذلك بعدما شدد مراقب المباراة على أن العدد المسموح به للدخول إلى الملعب 20 لاعبا فقط، إذ أن الإجراءات كانت صارمة في هذا الشأن.
كما يحق لكل نادٍ أن يدرج ضمن قائمته 12 إداريا للتواجد على المنصة الشرفية مع الالتزام التام بالتباعد وارتداء الكمامات.
إلغاء الاحتفال
لفت لاعب النجمة محمود قعور الأنظار إليه، بعدما رفض الاحتفال إثر تسجيله الهدف الوحيد لفريقه أثناء مواجهة الصفاء.
وتعتبر هذه الخطوة إيجابية لتكوين ثقافة جديدة بين اللاعبين بعدم الالتحام الجسدي، حال كان أي من اللاعبين مصابا فقد ينقل العدوى لزملائه.
وكان اتحاد الكرة قد قرر في تعميم سابق إلزامية عدم احتفال اللاعبين بعد تسجيل الأهداف، إلا أن معظم الفرق لم تلتزم بهذا القرار.
الاستمرارية
يبقى عامل الاستمرارية في هذه الإجراءات هو المؤشر الأبرز لبقاء الكرة اللبنانية على قيد الحياة ولعدم تزايد الحالات في ظل غيابها لعام كامل.
ويطمح الاتحاد والأندية إلى استكمال مشوار الدوري الذي انطلق أمس السبت وعدم فرض أي تأجيل على مواعيد المباريات في قادم الأوقات.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



