


يصل قطار الدوري السوري، السبت المقبل، لمحطته الأخيرة، بعد أن شهدت جولاته منافسة كبيرة ومفاجآت من العيار الثقيل، وتحطيم أرقام قياسية جديدة.
وكانت أبرز الأرقام المميزة تسجيل محمد الواكد لـ29 هدفًا حتى الجولة 25، فيما كان الرقم السابق مسجلًا باسم عارف الأغا لاعب حطين في موسم 1997-1998.
أما الرقم السلبي كان بعدد قرارات الإقالة والاستقالات للمدربين بكونهم الحلقة الأضعف في المنظومة الكروية، حيث قاد الفرق المحلية 42 مدربًا، منهم من عاد مجددًا لناديه ومنهم من درب أكثر من فريق.
ويرصد كووورة خلال السطور التالية، عملية تغيير المدربين خلال فرق الدوري السوري الممتاز.
الشرطة استثناء
وحده فريق الشرطة استطاع المحافظة على جهازه الفني بقيادة أنور عبد القادر، إذا أكد مجلس الشرطة منذ بداية الدوري أن طموحاته لن تكون المنافسة على اللقب.
ويخطط الشرطة لبناء فريق جديد من أبناء النادي، لذلك حافظ على استمرار جهازه الفني مهما كانت النتائج.
ورغم دخول الشرطة دائرة الخطر إلا أن المجلس تمسك بالمدرب عبد القادر ومنحه صلاحيات إضافية ليقود فريقه في الجولات الأخيرة لبر الأمان.
الأكثر تغييرًا
يعتبر جبلة أكثر الفرق تغييرًا للأجهزة الفنية فبدأ الدوري مع تامر اللوز ومن ثم محمد خلف ومناف رمضان وأيهم الشمالي ليعود مجددًا محمد خلف لقيادة الفريق للمنطقة الآمنة بعد أن حقق فوزه على المجد في مباراة كان عنوانها النقاط المضاعفة.
أما فريق الاتحاد فأشرف على تدريبه 4 مدربين هم: محمد شديد، أحمد هواش، أسامة حداد وأمين آلاتي.
وتكرر السيناريو مع النواعير فقاده رافع خليل، أحمد حياري، خالد الحوايني ومحمود الرحيم، وكذلك في فريق الكرامة العريق فبدأ مع عبد القادر الرفاعي ومن ثم عبد الناصر مكيس وحسان عباس وأخيراً عامر حموية.
وبدأ فريق حطين الموسم مع محمود فيوض، قبل أن يتعاقد مع محمد العطار ويليه سليم جبلاوي وأخيرًا محمد شديد.
3 مدربين
بدوره الجيش بطل الدوري بدأ مع حسين عفش الذي توج بالثلاثية المحلية في الموسم الماضي ومن ثم أحمد الشعار وأخيرًا طارق جبان.
وبدأ تشرين مع عبد الناصر مكيس وماهر قاسم وأخيرًا محمد اليوسف، في المقابل الساحل بدأ مع فراس المعسعس ومن ثم عمار الشمالي ولسوء النتائج أعاد المعسعس لمنصبه لينجح في إنقاذ الفريق من الهبوط للقسم الثاني.
قد يعجبك أيضاً



