إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. "الكاريزما وكشف الحساب" يهددان مستقبل بوكيتينو

KOOORA
24 أبريل 202219:39
بوكيتينوEPA

يبقى ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لباريس سان جيرمان في قفص الاتهام بشكل دائم.

وتولى بوكيتينو المسؤولية في الأول من يناير/ كانون الثاني 2021، خلفا للألماني توماس توخيل، المدرب الحالي لتشيلسي الإنجليزي.

وعلى مدار ما يقرب من عام ونصف، لم يسلم ماوريسيو من الانتقادات، إما بسبب الإخفاق العام، أو وضع علامات استفهام حول أداء الفريق تحت قيادته.

فكشف حساب المدرب الأرجنتيني، لا يضمن له بشكل كبير الاستمرار في "حديقة الأمراء" حتى انتهاء عقده في صيف 2023.

وذكرت تقارير صحفية عديدة أن الإدارة الباريسية استقرت على الإطاحة به، والبحث عن مدير فني جديد استعدادا للموسم المقبل.

ولم يقدم ماوريسيو بوكيتينو ما يشفع له، فمنذ توليه المسؤولية، نافس الفريق على 8 بطولات محلية وقارية في الموسمين الماضي والحالي، اكتفى بتحقيق 3 ألقاب فقط مقابل 5 إخفاقات.

ففي الموسم الماضي، توج بوكيتينو مع بي إس جي بلقب كأسي السوبر وفرنسا، بينما خسر بطولتي الدوري ودوري الأبطال.

بينما استهل بي إس جي موسمه الحالي بخسارة كأس السوبر الفرنسي، وخرج من دور الـ16 لكأس فرنسا، وودع دوري الأبطال من نفس المرحلة، بينما استعاد الفريق لقب الدوري.

?i=afp%2f20220310%2f20220310-afp_324u2ap_afp

ويرى بوكيتينو أن تتويج باريس بالدوري للمرة العاشرة في تاريخه، "إنجاز شخصي" له وللنادي، و"لقب لا يستهان به".

إلا أن الجماهير الباريسية ترى شيئا آخر، حيث احتفلت باللقب خارج أسوار حديقة الأمراء، لأنها لم تنس مرارة الخروج الأوروبي أمام ريال مدريد.

فأي إخفاق للنادي الباريسي هذا الموسم لم يكن مقبولا بأي حال من الأحوال، في ظل إبرام صفقات من العيار الثقيل مثل ميسي، سيرجيو راموس، فينالدوم، دوناروما، وأشرف حكيمي.

لكن بوكيتينو لم يقدر عمليا على إدارة ملفات شائكة، وتعرض لمواقف محرجة مثل اعتراض ميسي على استبداله في مباراة ليون، وبعدها لم يجرؤ المدرب الأرجنتيني كثيرا على تكرار الواقعة.

?i=reuters%2f2021-09-19%2f2021-09-19t204813z_1489811688_up1eh9j1kkavy_rtrmadp_3_soccer-france-psg-lyo-report_reuters

كما لجأ المدير الفني لسان جيرمان لسياسة التدوير بين الحارسين دوناروما وكيلور نافاس، إلا أن الثنائي اعترض علنا على هذه السياسة أكثر من مرة عبر وسائل الإعلام.

وانتقدت وسائل الإعلام الفرنسية عدم نجاح ماوريسيو بوكيتينو في الاعتماد على وجوه شابة من ناشئي النادي مثل تشافي سيمونز، ميتشو وغيرهم.

كل هذه العوامل تبرز أن بوكيتينو يفتقد للكاريزما وقوة الشخصية التي تؤهله لكبح كبرياء نجوم الفريق، كما لم يكن سيد قراره مع إدارة النادي بشأن تفضيل الاعتماد على نجوم الفريق دون الاهتمام ببناء فريق للمستقبل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان