إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: القادسية يعود للألقاب من الباب الكبير

KOOORA
30 يناير 201815:54
جانب من اللقاء

لم يكن غياب القادسية منطقيا عن منصات التتويج لموسم كامل، من وجهة المنتمين للقلعة الصفراء، نظرًا لتواجد نخبة من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق، وجماهير لم تمل يوما من الوقوف وراء الفريق، لذلك ظل الأمل معقودًا على كل بطولة يخوضها الأصفر بالعودة إلى منصات التتويج.

‏‏وحقق القادسية لقبه التاسع في بطولة كأس ولي العهد اليوم الثلاثاء، بعد تغلبه على الكويت (صاحب اللقب في الموسم الماضي) في المباراة النهائية بركلات الترجيح 5/6، بعد انتهاء الوقت الأصلي وكذلك الإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

وواجه الأصفر صعوبة في كسر حاجز التفوق عند الفريق الأبيض في العديد من المناسبات، لاسيما في الموسم الماضي، حيث استحوذ الكويت على 4 ألقاب هي كل حصيلة الموسم، كما واصل وبقوة سيطرته في الموسم الحالي بلقب السوبر.

وبدا التفاؤل كبيرا قبل مواجهة الكويت في المباراة النهائية اليوم، في ظل مؤشرات إيجابية، من لاعبي الفريق والجهاز الفني قبل المباراة، حيث إن الصفوف منسجمة، رغم غياب عناصر مؤثرة مثل صالح الشيخ، والغاني رشيد سوماليا، وأحمد الظفيري.

ورغم البداية المخيبة للقادسية في المباراة أمام الكويت لدرجة جعلت مدرب الفريق الكرواتي داليبور، يصف النصف ساعة الأولى بأسوأ أداء للأصفر منذ توليه المهمة، إلا أن اليأس لم يتسرب إلى نفوس القدساوية، لاسيما أن دكة البدلاء تحمل سيف الحشان، ومحمد خليل، ليأت الفرج في النهاية من أقدام جمعة سعيد بعد أن سدد ركلة الجزاء الحاسمة أعلى العارضة، لتنطلق أفراح القدساوية في استاد جابر. 

IMG_5192

ويعول القادسية كثيرا على لقب بطولة كأس ولي العهد، لاستعادة بريقه على الصعيد المحلي، وأخذ الأفضلية من الكتيبة البيضاء، التي حصدت 5 بطولات متتالية.

ولا شك أن فوز الأصفر اليوم، بث روح البطولة من جديد عند القدساوية، الذين تعاهدوا بعد المباراة بمواصلة الإنجازات، بعد أن ابتسمت ركلات الترجيح التي خانتهم في أكثر من مناسبة أمام الكويت، وعلى استاد جابر الدولي.   

ولا شك أيضا أن عودة القادسية لمنصات التتويج جاءت من الباب الكبير، كونها جاءت على حساب الكويت، الغريم التقليدي للأصفر منذ بداية الألفية الثالثة. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان