إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الفيصلي والرمثا.. وجبة دسمة بلا فاكهة جماهيرية

فوزي حسونة
16 فبراير 201705:56
من لقاء سابق بين الفريقين

تخلو قمة الفيصلي والرمثا التي تجمعهما مساء غد الجمعة على استاد عمان الدولي في الأسبوع "13" لدوري المحترفين الأردني لكرة القدم، من فاكهة الملاعب "الجماهير"، بعدما أصدرت اللجنة التأديبية قرارها بحرمانها من حضور المباراة.

وتعتبر المواجهة المرتقبة وجبة كروية دسمة مرتقبة، وإن كانت تخلو من الفاكهة الجماهيرية، فالفريقان يعدان من الفرق المعروفة في الأردن بسحر أدائها ومسيرة إنجازاتها وعطائها، والفوز يعتبر طموحاً مشتركاً للمضي بثقة أكبر نحو تحقيق الطموحات.

ورغم أن الفوارق النقطية بين الفريقين تبلغ "7 نقاط"، إلا أن ذلك لا يعكس واقع قدراتهما الفنية، فالفيصلي سيدخل المباراة وهو بالمركز الرابع برصيد "23" نقطة ويتأخر فقط بفارق الأهداف عن المنشية صاحب المركز الثالث، ويتبوأ الرمثا المركز الثامن برصيد "16" نقطة.

وتنبع أهمية الفوز لكل الفريقين في ظل الحاجة النقطية الماسة لكليهما، فالفيصلي تعثر في الجولة الماضية بتعادله مع الجزيرة "1-1"، والرمثا خرج بتعادل سلبي أمام الأهلي، ومواجهة الغد تشكل لهما طموح العودة لدرب الإنتصارات.

كما أن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بتعادلهما السلبي وكذلك ساد  التعادل الإيجابي "1-1" في موقعة جمعتهما في بطولة كأس الأردن الحالية، وبالتالي فإن كل منهما يتطلع لفرض نفسه على الآخر هذا الموسم من خلال الفوز ولا سواه وكسر حاجز التعادل، الفيصلي لتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب، والرمثا للاقتراب من مربع الكبار.

والفريقان يعانيان من غيابات مؤثرة، فالفيصلي سيفتقد لخدمات أنس جبارات وإبراهيم الزواهرة للإيقاف، وكذلك الأمر ينطبق على مهاجم الرمثا حمزة الدردور.

ورغم تلك الغيابات، إلا أن الفريقان يمتلكان البدائل التي من الممكن أن تسد الغيابات، فالفيصلي سيعوّض الجبارات بمهدي علامة وقد يدفع بياسرالرواشدة ليغطي مكان الزواهرة على أن يشارك عدي زهران كأساسي في المباراة.

ويمتلك الرمثا خيارات وفيرة لتغطية مهاجمه الدردور، حيث يمتلك عدة مهاجمين يتقدمهم خالد الدردور ومحمود الحوراني إلى جانب المحترفين السنغالي سي الشيخ والبرازيلي جيفرسون.

ويقود الفريقان مدربان يمتلكان فكراً تدريبياً متميزاً ولديهما الخبرة الوافية في التعامل مع هكذا مباراة، حيث يقود الفيصلي الصربي برانكو من المدرجات بعد العقوبة التي لحقت به، فيما يقود الرمثا البوسني اليسبيتش كمال.

الفريقان يمتلكان قوة هجومية بالنظر للعناصر التي تعج بصفوفهما، ففي الفيصلي يبرز بهاء عبد الرحمن وخليل بني عطية والبولندي لوكاس والليبي أكرم الزوي، وفي الرمثا هناك سعيد مرجان وأحمد سمير وخالد الدردور والبرازيلي جيفرسون.

ويدرك المدربان أهمية المواجهة، فالتعادل قد يكون بطعم الخسارة في حال حققت الفرق التي تتقدمهم الفوز، وسيكون مقبولاً في حال تعثرها، لكن يبقى الفوز هو الطموح الذي يدور في خلد المدربين ولاعبي الفريقين.

وسيكون لحرمان الجماهير من حضور المباراة، تأثير نفسي وسلبي على أداء لاعبي الفريقين وربما على الواقع الفني للمباراة، ولا سيما أن اللاعب الأردني بطبعه حماسي، لكن كلا الفريقين لديهما الحرص والرغبة على إسعاد جماهيرهما وهم يتابعونهما من خلف شاشة التلفاز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان