


أنجز فريقا الفيصلي والجزيرة الأردنيين، نصف المهمة في دور المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد انتهاء مباريات مرحلة الذهاب.
وحقق الفيصلي والجزيرة أمس الاثنين فوزين مهمين، فانتصر الأول على ظفار (2-0)، وألحق الثاني الخسارة بمضيفه السويق بنتيجة (3-2).
وأنهى الفيصلي جولة مرحلة الذهاب، بصدارة المجموعة الثالثة، وحيداً بـ (7 نقاط)، وحل الوحدة السوري ثانياً (5 نقاط)، ثم الأنصار اللبناني (3 نقاط)، وأخيراً ظفار العُماني بنقطة واحدة.
وجاء الجزيرة في وصافة المجموعة الأولى برصيد (7 نقاط)، بفارق الأهداف عن القوة الجوية العراقي المتصدر، وجاء المالكية البحريني ثالثاً (3 نقاط)، وأخيراً السويق العُماني بدون نقاط.
وتنص تعليمات البطولة، على تأهل بطل كل مجموعة من المجموعات الثلاث (غرب آسيا) للدور التالي، إلى جانب أفضل وصيف في المجموعات الثلاث.
ويدرك الفيصلي والجزيرة أنهما قطعا نصف الطريق نحو التأهل، لكن ما يزال بانتظارهما مواجهات الإياب، التي تتطلب منهما مواصلة تحقيق الانتصارات، وحسم التأهل رسمياً.
ويقدم موقع كووورة تحليلاً لواقع الفريقين في البطولة بعد انتهاء مرحلة الذهاب كالتالي:
الفيصلي
استهل فريق الفيصلي مشواره بالمجموعة الثالثة، بتعادله مع ضيفه الوحدة السوري (2-2)، ثم فاز على مضيفه الأنصار اللبناني (3-1)، وبعدها اجتاز عقبة ضيفه ظفار العُماني (2-0).
وظهر واضحاً أن الفيصلي ينعم بقوة هجومية مؤثرة، وخاصة بعد عودة نجمه أحمد هايل، الذي استعاد عافيته وحسه التهديفي، ولعب دور صانع الأهداف في أكثر من مرة.
وتمكن الفيصلي في المواجهات الثلاث من تسجيل (7 أهداف)، فيما تلقت شباكه (3 أهداف)، حيث انتهج اللعب المتوازن في كافة اللقاءات.
ولعب محترفو الفيصلي دوراً مهماً في تحقيق تلك النتائج، حيث سجلوا ثلاثة أهداف من الأهداف السبعة، فيما قدم الألباني ميها إضافة مهمة للفريق في المباراة الأخيرة أمام ظفار عندما صنع هدفي الفوز.
وتناوب على تسجيل أهداف الفيصلي في المباريات الثلاث الماضية، البولندي سيمون لوكاس (هدفين)، السنغالي دومنيك مندي، أحمد هايل، خليل بني عطية، أنس بني ياسين، ويوسف الرواشدة.
وقدم الفيصلي أداء مقنعاً في كافة لقاءاته، وظهر مدى الانسجام بين اللاعبين، لاسيما في خط الهجوم، مما جعل محبيه يسترجعون ذكريات المجد الآسيوي، ويطالبون الفريق باللقب الثالث.
وأثبت المدير الفني للفيصلي، المونتنجيري نيبوشا، أنه قادر على قيادة الفريق بعيداً في البطولة، لاسيما وأن مؤشر الأداء في تصاعد ملحوظ.
الجزيرة
بدأ الجزيرة مشواره في البطولة، مثل الفيصلي، حيث تعادل في البداية خارج الديار مع القوة الجوية (2-2)، وفي المباراة الثانية فاز على ضيفه المالكية البحريني بهدف وحيد، ثم فاز على ضيفه السويق العُماني (3-2).
ولم يخسر الجزيرة أي لقاء، وخاض مواجهتين خارج الديار وعاد منهما بـ 4 نقاط ثمينة، وحقق الفوز في المباراة الوحيدة التي جرت على أرضه وكان ذلك على حساب المالكية البحريني.

وأثبت الجزيرة أنه فريق يتمتع بالإصرار على تحقيق هدفه الذي أعلن عنه رئيس النادي محمد المحارمة والمتمثل في حصد لقب البطولة لأول مرة في تاريخه.
كما أن الفريق في مباراته الأخيرة أمام مضيفه السويق كان متأخرا بهدفين دون رد، لكنه نجح في إنهاء المباراة فائزاً بنتيجة (3-2).
ولعب نجم الجزيرة الموهوب موسى التعمري دوراً مهماً في النتائج التي تحققت في مرحلة الذهاب، حيث سجل هدفا في كل مباراة من المباريات الثلاث، وساهم في تسجيل أهداف أخرى.
وسجل الجزيرة 6 أهداف، ثلاثة منها من ضربات جزاء، وتلقت شباكه 4 أهداف، وبات في حاجة لمعالجة بعض الأخطاء في خطه الخلفي قبل بدء المرحلة المقبلة.
وسجل أهداف الجزيرة في البطولة حتى الآن: موسى التعمري "3 أهداف"، 2 منهم من ركلتي جزاء، السوري مارديك مارديكيان (من ضربة جزاء)، محمد طنوس، يزن العرب.
ويعتبر المدير الفني للفريق التونسي شهاب الليلي، أحد عوامل النجاح في مسيرة الفريق بالبطولة حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً



