


بدأ فريق الفيصلي الأردني، تحضيراته الجادة للمشاركة في بطولة الأندية العربية لكرة القدم، التي تستضيفها مصر الشهر المقبل، بقيادة مديره الفني المونتنيجري نيبوشا، الذي باشر مهمته بعد راحة قضاها في بلاده.
وأبدت جماهير الفيصلي تفاؤلها بقدرة الفريق على العودة للتحليق عربياً، بعدما كانت له صولات وجولات في بطولة دوري أبطال العرب، التي توج فيها وصيفاً، إلى جانب بطولة النخبة.
وقامت إدارة النادي الفيصلي ممثلة في الشيخ سلطان ماجد العدوان، على امتداد الأيام الماضية بتوفير كافة مقومات النجاح أمام فريق كرة القدم، حيث عملت على ترجمة كافة مطالب الجهاز الفني والتي تقدمها ضرورة تجديد عقود اللاعبين ممن انتهت عقودهم مع نهاية الموسم المنقضي، بهدف المحافظة على استقرار الفريق.
ويعيش الفيصلي أفضل أحواله الفنية والمعنوية، بعدما نجح في العودة القوية بتتويجه بثنائية الدوري وكأس الأردن، وهو الذي عاش مواسم صعبة قبل ذلك أبعدته عن لقب بطولة الدوري لأربعة مواسم.
ويراهن الفيصلي على جاهزيته الفنية كثيراً، ولاسيما أن مديره الفني نيبوشا أكد أنه مازال يمتلك الكثير ليقدمه لفريق كرة القدم، على صعيد الأداء والنتائج، حيث تسلم الموسم المنصرم قيادة الفريق في الرمق الأخير والحاسم ليقوده للقبي الدوري والكأس.
ويعول الفيصلي كثيراً في المشاركة ببطولة الأندية العربية على قدرات محترفيه، وهما الليبي أكرم الزوي والبولندي لوكاس، حيث قدما إضافة مهمة لفريق كرة القدم في النواحي الهجومية.
وينتظر أن تقوم إدارة النادي الفيصلي بتجديد عقد الزوي، الذي توصلت معه لاتفاق مبدئي، فيما سيواصل لوكاس مشواره كون عقده ينتهي مع نهاية الموسم المقبل.
وتبحث إدارة النادي الفيصلي بتمهل تام ومن خلال التنسيق مع الجهاز الفني على محترف ثالث، من شأنه أن يعزز قدرات الفريق.
وتعج صفوف الفيصلي بكوكبة بارزة من اللاعبين المحليين الدوليين، من أمثال قائده بهاء عبد الرحمن، ياسر الرواشدة، يوسف الرواشدة وخليل بني عطية.
وجاءت تعاقدات الفيصلي من اللاعبين المحليين محدودة ومدروسة للغاية، حيث تم التعاقد مع الحارس المخضرم لؤي العمايرة، الذي أراد إنهاء مسيرته في النادي الذي ترعرع فيه، وعُرف من خلاله، وقبل ذلك تعاقد مع محمد العلاونة وأحمد سريوة.
وسيستهل الفيصلي مشواره بالبطولة العربية في مواجهة قوية تجمعه مع الأهلي المصري يوم 21 يوليو المقبل، حيث تعتبر هذه المواجهة غاية في الأهمية بالنسبة لفريق الفيصلي، كونها ستحمل أكثر من هدف، فالفوز على فريق كبير بحجم الأهلي يعتبر إنجازاً مهماً، كما أن الفوز سيمنحه الثقة الكبيرة في المنافسة القوية على بطاقة التأهل.
وأوقعت القرعة الفيصلي في المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبه وجانب الأهلي المصري، نصر حسين داي الجزائري، والوحدة الإماراتي.
ويسيطر التفاؤل على جماهير كرة القدم الأردنية عامة، وجماهير الفيصلي خاصة، حيث طالما كان خير ممثل للكرة الأردنية في هذه البطولات الخارجية، كما سبق له التتويج مرتين ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وبدأت جماهير الفيصلي منذ فترة قصيرة بترتيب سفرها إلى مصر، لتوفير المساندة القوية لفريقها الذي يسعى ليحلق كنسر في سماء البطولة العربية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







