إعلان
إعلان

تقرير كووورة: الفوائد الخفية وراء تجديد عقد صلاح

KOOORA
01 يوليو 202216:50
محمد صلاحEPA

بالنسبة للمراقبين غير المطلعين على التفاصيل، بدا مستقبل محمد صلاح مؤكدًا مع ليفربول، قبل إعلان تجديد تعاقده مع النادي الإنجليزي مساء اليوم الجمعة

لعب المهاجم المصري دور البطولة مع الريدز في الموسم الماضي، ما ساعده على الفوز بكأسين محليين، في وقت اقترب فيه كثيرا من رباعية غير مسبوقة، ومع ذلك، كان هناك دائمًا شك.

لكن المتابع لأدق التفاصيل، لم يكن يستغرب رحيله مع نهاية عقده السابق صيف العام المقبل، ألم يفز بكل شيء ممكن مع ليفربول؟ هل يستطيع مقاومة إغراء التحديات الجديدة؟

كانت هذه اللغة المستخدمة لتبرير قرار ساديو ماني بالتعاقد مع بايرن ميونخ، وبينما يستعد ليفربول لسنوات أخرى مع صلاح، يتساءل المرء عما إذا كان قرار ماني قد ساعد زميله السابق في اتخاذ قرار التجديد.

رأينا في السنوات الأخيرة أن المفاوضات بين اللاعبين الذين انتهت عقودهم، يمكن أن تستمر لفترة أطول مما كانت عليه في الماضي.

في الواقع، كان كيليان مبابي على بعد أسابيع فقط من أن يصبح صفقة مجانية لكنه وافق في النهاية على شروط باريس سان جيرمان.

القضية في هذه الحالات مالية، ولا يمثل المال مشكلة بالنسبة لباريس سان جيرمان مقارنة بليفربول، وذلك دون التطرق إلى مسألة هيكل الأجور.

ومع حزمة رواتب تبلغ 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، أصبح صلاح أعلى اللاعبين أجرا في تاريخ ليفربول، وهو ما يبدو معقولًا، فقد كان اللاعب المصري، في قلب بعض اللحظات التي لا يمكن شراؤها بالمال منذ انضمامه من روما العام 2017.


تأثير ماني وتجربة أوزيل

2022-06-22_123303

منذ وقت ليس ببعيد، وجد آرسنال نفسه في وضع مماثل، حيث حصل مسعود أوزيل على عقد جديد، ما جعله صاحب أعلى أجرا، الأمر الذي ترك النادي في مأزق، عندما حان وقت مناقشة شروط آرون رامزي.

أراد الويلزي أجرًا كالذي يكسبه زميله في الفريق، ولم يستطع آرسنال تحقيق ذلك، لكن يوفنتوس فعل، وهكذا فقد آرسنال لاعبًا أساسيا خدم لفترة طويلة.

لو قدم ليفربول عرضه في بداية الصيف، قبل خروج ماني ووصول داروين نونيز من بنفيكا، ربما رأينا مخاوف مماثلة تظهر، لكن الآن تبدو الأمر أسهل.

قدوم نونيز بملايين الجنيهات، دفع ماني للإصرار على الرحيل، إدراكا منه لعدم إمكانية حصوله على التقدير المالي المناسب، مقارنة مع صلاح.

صحيح أن صلاح تفوق على ماني تهديفيا، لكن نجم السنغال كان على الموعد في أوقات حاسمة، مثل مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد فياريال، ومن المؤكد أنه كان يملك حجة قوية للمطالبة براتب ضخم.

لكن ماني اختصر الطريق وحصل على مراده في مكان آخر، ولم يقتصر الأمر على توفير ليفربول لرواتب اللاعب السنغال، بل أنه استبعد أيضا إمكانية مطالبة لاعب ثان بأجر يفوق 300 ألف جنيه إسترليني.

عندما بنى ليفربول فريقه الحالي، فعل ذلك تدريجيًا، انضم روبرتو فيرمينو في العام 2015، وأتى ماني بعد ذلك بعام، قبل أن يحين وقت قدوم صلاح في العام 2017.

سمح هذا الإعداد للمدرب يورجن كلوب، بالتخلص التدريجي من أعضاء فريقه في ذلك الوقت، والعمل على دمج الوجوه الأحدث، كان هذا يعني أن أمثال دانيال ستوريدج يمكنهم البقاء قبل تمرير الشعلة للاعبين الجدد، وهناك شعور بأن صلاح يمكنه الآن فعل الشيء نفسه، لكن مع وجود فارق في التشبيه، لأن اللاعب المصري، لن يكون أبدا فائضًا عن المتطلبات.

أظهر لويس دياز جودته بالفعل منذ انضمامه من بنفيكا في يناير/كانون الثاني، وسجل بعض الأهداف المهمة في غضون ذلك، أعطى نونيز لمحات لقدراته مع بنفيكا ضد الريدز في ربع نهائي "الأبطال"، ولم يترك الكثير من الشك حول قدرته على التأقلم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي حين أنه سيكون هناك الكثير من الثقة في الوافدين الجدد، هناك فرصة بأن يجد كل من نونيز ودياز الأمور صعبة في الجزء الأول من الموسم المقبل، وسيخفف وجود هداف موثوق به مثل صلاح تلك المخاوف.

خلال الأشهر القليلة الماضية، حاول محمد صلاح إثبات أن ليفربول لا يستطيع تحمل خسارته، حتى بعد أن جفت الأهداف قليلاً في نهاية الموسم الماضي، وبعد عقده الجديد، من الآمن القول إنه فاز بمعركته الخاصة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان