


تنتظر فرق الكويت والعربي والسالمية، امتحانًا صعبًا عندما تسهتل الموسم الكروي الجديد بمواجهات من العيار الثقيل، ضمن منافسات كأس محمد السادس للأندية الأبطال (البطولة العربية).
ويستضيف العربي فريق الاتحاد السكندري، الإثنين المقبل، في الكويت ضمن جولة ذهاب دور الـ32، وهو ما ينسحب على الكويت أمام الشرطة العراقي، الأربعاء المقبل، فيما يشد السماوي الرحال الإثنين المقبل، إلى النجف، لمواجهة القوة الجوية ضمن الدور نفسه الخميس المقبل.
ويستعرض كووورة استعدادات فرسان الكويت الثلاثة للمنافسة العربية، وسط أمنيات لظهور أفضل من المشاركات السابقة، في التقرير التالي:-
طموحات عريضة للعربي
يقص العربي شريط المشاركات الكويتية في البطولة العربية، الإثنين المقبل، أمام الاتحاد السكندري المصري، في مواجهة لن تكون سهلة عطفًا على ما قدمه زعيم الثغر في النسخة الأخيرة، وعودة الأخضر المتأخرة للمشاركة في البطولات الخارجية، بعد إيقاف للكرة الكويتية على مدار 4 سنات سابقة.
وتواجد العربي في البطولات العربية بقوة في نسخة 2013، عندما خسر المباراة النهائية أمام اتحاد العاصمة الجزائري (2-3)، فيما لم ترتق بقية المشاركات للمستوى المطلوب.
ويمني الأخضر النفس بمشاركة قوية في النسخة الحالية، عطفًا على الاستعدادات الهائلة للموسم الجديد، والتعاقد مع 13 لاعبًا من بينهم 5 محترفين أجانب، كما جلب المدرب الإسباني خوان مارتينز والذي ظهر في الليجا الإسباني من قبل.
ويحظى العربي في النسخة الحالية، بدعم كبير من الإدارة وجماهيره، كما رصدت مجموعة التيار الأخضر جوائز مجزية للاعبين في حال تخطي الأدوار الأولى، وصولا إلى الأدوار النهائية.
ويعول الأخضر الذي أقام معسكر في إسبانيا، على عدة أوراق رابحة من بينها هداف الفريق حسين الموسوي، والوافد الجديد فيصل عجب، إلى جانب السوري يوسف القلفا، والليبي الهادي السنوسي.

حلم اللقب الأول
على مدار مشاركات كثيرة في البطولة العربية لم يحقق الكويت اللقب في أي مناسبة، وكان قريبًا فقط في نسخة 2003 من منافسات البطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس من حصد اللقب، إلا أنه خسر في النهائي أمام الملعب التونسي.
وقدم الأبيض رغم ابتعاده عن الأدوار النهائية اداءً مميزًا، وكان ندا في أغلب المباريات التي خاضها، بما في ذلك المواجهة الأخيرة في النسخة الماضية أمام الإسماعيلي المصري، والتي خسرها بركلات الترجيح، ليودع البطولة من الدور الأول.
وفي الموسم الحالي ضم الأبيض المدرب السوري حسام السيد، إلى جانب 3 محترفين هم الفرنسي عبدول، والكولومبي كالديرون، والسوري عمر الميداني، إلى جانب تجديد عقد الفيل الإيفوراي جمعة سعيد، وجلب المهاجم الدولي يوسف ناصر قادما من صفوف القادسية.
واستعد الأبيض في التشيك، وخاض بعض المباريات الودية، إلا أن المردود حتى الآن لم يكن بالصورة التي تتمناها جماهير العميد الكويتي، صاحب البطولات الـ10 في آخر 3 مواسم محلية.
ظهور أفضل
كان الظهور الأبرز للسالمية في البطولة العربية 1999، عندما وصل السماوي إلى الدور نصف النهائي، ليخسر أمام الجيش السوري (2-1)، فيما لم يرتق المستوى في النسخة الأخيرة لمستوى الطموح، حيث ودع السماوي المنافسات من المحلق المؤهل.
واستعد السالمية للنسخة الحالية في أذربيجان، حيث خاض هناك العديد من المباريات الودية، وقدم مستويات لافتة، إلا أن عدم الإستقرار على ملف المحترفين كان ابرز السلبيات، قبل أن ينتهي الأمر على استبعاد السوري فراس الخطيب، ليكون الأذربيجاني كمال ميرزاييف بديلا له.
ويعول المدرب الفرنسي للسماوي ميلود حمدي على البرازيلي باتريك فابيانو، إلى جانب الفلسطيني عدي الدباغ، والأردني عدي الصيفي، إلى جانب نايف زويد، وفيصل العنزي، والمدافع البرازيلي اليكس ليما، ومساعد ندا.



