إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الغيابات والتراجع الهجومي ينقلان النصر إلى الوصافة

KOOORA
22 سبتمبر 202010:13
النصر السعودي

فشل فريق النصر في تكرار تتويجه بلقب الدوري السعودي للمحترفين، بعدما حصد اللقب في الموسم الماضي، ليمنح جاره الهلال الفرصة لحسم اللقب قبل جولتين من النهاية.

وغابت كتيبة المدرب البرتغالي روي فيتوريا عن المستوى والنتائج المنتظرة في العديد من المباريات بالدوري خلال الموسم المنصرم، لتكون المحصلة خسارة اللقب في النهاية.

وأنهى الهلال مسابقة الدوري على كرسي الصدارة برصيد 72 نقطة ليحطم رقم النصر القياسي بالموسم الماضي (70 نقطة)، ويتوج باللقب السادس عشر له في تاريخه وسط احتفالات كبيرة وبفارق 8 نقاط عن الوصيف النصراوي.

ويستعرض " كووورة" أسباب تحول النصر من الصدارة إلى الوصافة في الموسم المنصرم:

ضعف الدفاع

غياب العناصر الدفاعية القوية للإصابة، وكذلك قلة التركيز وعدم التمركز الصحيح، كلف النصر خسارة العديد من النقاط في مشواره قبل توقف النشاط الرياضي بسبب جائحة كورونا وبعدها، حيث تلقى بسبب ذلك الهزيمة أمام الحزم والوحدة بالجولتين الرابعة والعاشرة، والفيصلي والهلال بالجولتين 21 و23، وكذلك مباريات أخرى تعادل فيها ضد الاتحاد وضمك والفتح والأهلي.

إهدار الفرص والغيابات

تفنن نجوم فريق النصر في إهدار الفرص السهلة أمام مرمى المنافسين، ما قاده لخسارة بعض النقاط التي كانت كفيلة بوضعه مع الهلال ومشاركته الصدارة والمنافسة حتى النهاية على اللقب.

لعبت الغيابات نظير الإصابات العديدة والإيقافات لتراكم البطاقة الملونة دورا في تراجع نتائج النصر وإهداره للنقاط، نظرا لقيمة اللاعبين الغائبين ومدى تأثيرهم على الفريق.


تراجع روي فيتوريا ونجوم الفريق

وضح خلال نسخة الدوري 2019-2020، مدى التراجع الكبير لدى المدير الفني البرتغالي فيتوريا وتحديدا في فترة قبل توقف النشاط الكروي، عكس ما كان يفعله بالموسم الماضي.

وطالب بعض النصراويين برحيله ومنهم فهد الهريفي نجم الفريق السابق، وكذلك عدم ظهور العديد من اللاعبين البارزين رفقة العالمي بالمستوى المنتظر منهم أمثال جوليانو وأحمد موسى وغيرهم من اللاعبين المحليين.

مباراة الديربي

كانت تلك المباراة بمثابة الانطلاقة للنصر من أجل العودة وتقليص الفارق النقطي مع الهلال بعد استئناف الدوري، ولكنها جاءت كالصدمة بخسارة قاسية بنتيحة 4-1 وسط أخطاء دفاعية بالجملة وغياب مؤثر للبرازيلي مايكون، وهو ما ألقى بظلاله على السبع جولات المتبقية للدوري التي حسمت اللقب للهلال.

تراجع القوة الهجومية

تراجعت الفاعلية الهجومية المعروفة عن النصر في الكثير من الفترات بالدوري خلال الموسم المنصرم، رغم الاستفاقة الكبيرة للمغربي حمدالله في الجزء الأخير وإنهاء صراع الهدافين في الصدارة برصيد 29 هدفًا.

إجمالا سجل النصر 60 هدفا فقط، كثاني أقوى خط هجوم بعد الهلال، عكس الموسم الماضي الذي أبدع فيه وأحرز 69 هدفا كأقوى هجوم.

الأرقام تكشف تراجع النصر

في 2018-2019 (موسم التتويج) جمع النصر 70 نقطة من 30 مباراة بواقع ( 22 انتصارًا، 4 تعادلات، 4 خسائر، سجل 69 هدفا، عليه 27 هدفا).

في 2019_ 2020 (موسم الوصافة) جمع النصر 64 نقطة من 30 مباراة بواقع (19 انتصارًا، 7 تعادلات، 4 خسائر، سجل 60 هدفا، عليه 26، هدفا).

ورغم كل ذلك، هناك إيجابيات خرج بها النصر من خسارته للدوري، وسيقوم بالبناء عليها للمرحلة المقبلة.

لعل أبرزها تصدر حمدالله ترتيب الهدافين للموسم الثاني تواليا منذ قدومه للعالمي، والعناصر الشابة المميزة التي دفع بها فيتوريا وقدمت نفسها بالصورة المميزة سواء أبناء النادي أو القادمون في السوق الصيفية والشتوية الماضية، والأرقام الجيدة للحارس الأسترالي براد جونز بالحفاظ على نظافة شباكه في 12 مباراة كأكثر الحراس حفاظا على نظافة الشباك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان