
بعد طول انتظار، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلغاء الدوري، لينهي معاناة الأندية المحلية التي استمرت لعدة أشهر، بعد توقف النشاط منذ شهر مارس/آذار، بسبب انتشار وباء كورونا المستجد.
ورغم أن عدة أندية عارضت مقترح إلغاء الدوري المحلي ومنح اللقب لشباب بلوزداد، إلا أن قرار المكتب الفيدرالي جاء ليضع حدا للخسائر الفادحة التي طالت الأندية في الآونة الأخيرة.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أهم إيجابيات، قرار المكتب الفيدرالي، من الناحيتين المادية والرياضية.
تخفيف الأعباء المالية
جاء قرار المكتب الفيدرالي، اليوم الأربعاء، بإلغاء الدوري، ليساهم في تخفيف الأعباء المالية على الأندية، التي تكبدت في الأشهر الأخيرة، خسائر فادحة، بسبب تمديد عقود اللاعبين بصفة آلية.
وسيظل موسما 2019/2020، راسخا في ذاكرة الأندية الجزائرية، بعد أن عاشت ضائقة مالية كبيرة، جعلت كبيرها قبل صغيرها على حافة الإفلاس.
وعانت الأندية الجزائرية من أزمة مالية خانقة، تسببت في لجوء معظمها إلى انتداب لاعبين شباب، من فرق الرديف، والأواسط، في ظل عجزها على التعاقد مع لاعبين من الأكابر.
المواهب الشابة
صدق من قال مصائب قوم عند قوم فوائد، وهي المقولة التي تنطبق على الفئات الشابة في الجزائر، بعد أن لجأت الأندية المحلية إلى خيار الاعتماد على مواهبها الشابة، لمواجهة العجز المالي.
وتمر جل الفرق الجزائرية، حتى تلك التي تمولها شركات عمومية كبيرة، بأزمة مالية حادة، الأمر الذي من شانه أن يسبب ركودا غير مسبوق في سوق الانتقالات هذا الصيف، وهو ما قد يساهم في منح الفرصة للشباب.
الموسم الجديد
رغم أن الكثيرين أعابوا على الاتحاد الجزائري، تأخره في تقرير مصير البطولة، إلا أن قراره بإلغاء الدوري، سيسمح للأندية بالتفكير بالموسم الجديد، ومباشرة عملية الاستقدامات والتسريحات.
وسيتيح ذلك للأندية فترة إعداد كافية لمحاولة استرجاع المستوى بعد التوقف الطويل من جراء الجائحة.



