


يواجه الدوري المصري مصيرًا مجهولًا، وأصبح شبح الإلغاء هو الأقرب له، بعد الإجراءات الحكومية التصاعدية المعلنة أخيرًا، للحد من انتشار فيروس كورونا، التي لا تبشر بقرب استئناف المسابقة.
وقرر الاتحاد المصري في 14 مارس/آذار الجاري، تأجيل مباريات الدوري لمدة أسبوعين، ويبحث حاليًا تجديد قرار التأجيل أو تعليق المسابقة لأجل غير مسمى.
وقال جمال محمد علي نائب رئيس اللجنة الخماسية لكووورة إن إلغاء الدوري يبقى اقتراحا واردا بقوة، في ظل الحرص على المحافظة على الأرواح.
ومع تلك التلميحات ترتفع مخاوف بعض الأندية من الأضرار التي قد تلحق بها جراء الإلغاء المحتمل، وفي مقدمتها الأهلي والمقاولون العرب.
الأهلي
يعد الأهلي أكبر الخاسرين من إلغاء المسابقة، خاصة أن المنافسة على القمة تعد شبة محسومة له، وبالتالي ستضيع عليه فرصة إضافة اللقب 42 في تاريخه.
ويحتل الأهلي صدارة المسابقة برصيد 49 نقطة بفارق 16 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه المقاولون العرب.
المقاولون العرب
قدم المقاولون العرب واحدا من أفضل مواسمه، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 33 نقطة، متفوقًا على أندية تتجاوزه بمراحل فيما يتعلق بالإمكانيات الفنية والمالية، على غرار الزمالك وبيراميدز.
ورغم أن فرصة المقاولون في الفوز باللقب ضعيفة، إلا أن هدفه الأكبر كان العودة بعد سنوات للمشاركة في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يتحقق له إذا حسم المركز الثاني أو الثالث.
اللجنة الخماسية
تولت اللجنة الخماسية المسؤولية مؤقتًا عقب استقالة مجلس هاني أبوريدة، لتنظم بطولة دوري وحيد قبل أن ترحل وتعقد انتخابات جديدة.
ورغم أن ظروف إلغاء الدوري خارجة عن إرادتها، إلا أنه لن يكلل المجهود الذي بذلته اللجنة بالنجاح سواء بإدخال تقنية "حكم الفيديو" الفار لأول مرة أو السعي لعودة الجمهور تدريجيًا، وهو القرار الذي كان بصدد التنفيذ، وفقا لما أعلنه عمرو الجنايني رئيس اللجنة، قبل أيام من انتشار وباء كورونا.
الأندية
ستعاني الأندية المصرية بشكل عام من أزمة اقتصادية بسبب إلغاء المسابقة، الأمر الذي يترتب عليه إلغاء حصهها في البث والرعاية نتيجة توقف المباريات.
وستجد الأندية نفسها مطالبة بسداد رواتب ومستحقات لاعبين وإداريين وموظفين في ظل ضعف الدخل عقب، وقلة الموارد المالية.
وبدأت أندية عدة إجراءات تقشفية في هذا الصدد، حيث سرح الزمالك عددا من مدربي القطاعات في كل اللعبات، وهو ما أراد تطبيقه أيضا فرج عامر رئيس نادي سموحة لكنه تراجع بسبب الانتقادات، فيما تدرس بعض الأندية الاستغناء عن محترفيها الأجانب، للتخفيف من وقع الأزمة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



