


رغم أن نادي المرخية القطري، هبط رسميًا للدرجة الثانية، إلا أن كل المتابعين للكرة المحلية، رفعوا له القبعة، بعد المستويات المميزة التي قدمها، على مدار مباريات الموسم الجاري.
ويمكن القول أن المرخية لا يستحق الهبوط للدرجة الثانية، خاصة بعد العروض والمستويات الجيدة، التي قدمها الفريق، ولم يحالفه التوفيق في الكثير من المباريات التي لعبها.
ويعد المرخية، ضحية إدارته، سواء السابقة أو الحالية، في ظل الصراع الذي اشتعل بين الطرفين، سواء في الفترة التي سبقت انتخابات النادي، أو في الفترة التي تلتها، من مشاكل وتصريحات متبادلة.
كما نجد الجهاز الإداري لفريق المرخية، الذي بسببه خسر الفريق 6 نقاط كاملة، تم سحبهم منه بعد فوزه على السد في الدور الأول، ثم على الغرافة في الدور الثاني، بسبب أخطاء إدارية، بإشراك لاعبين لا يحق مشاركتهم.

ولعل الفوز على السد أو الغرافة ليس بالأمر السهل في الدوري القطري، حيث أن أكثر من نصف فرق الدوري، لم تحقق الانتصار عليهما، لكن المرخية نجح وفاز بجدارة داخل الملعب، قبل أن يسحب منه انتصاره خارجه.
وبلعبة الحسابات، كان من الوارد، أن يكون المرخية، ضمن الناجين من الهبوط للدرجة الثانية، في حال إذا لم يخصم منه النقاط الـ 6، من مباراتي الغرافة والسد، وكان رصيده سيصل للنقطة رقم 18، وهو الرصيد الذي يزيد عن رصيد الخريطيات، صاحب المركز الـ 11، والذي سيلعب مباراة فاصلة مع الوكرة، لتحديد الفريق الهابط الثاني هذا الموسم.
وقدم المرخية، مستويات طيبة ومقبولة للغاية في الكثير من المباريات التي لعبها، ولكن في النهاية كان بإمكان المرخية، البقاء في الدوري بين الكبار، خاصة أنه لم يكن صيدا سهلا لهم.
قد يعجبك أيضاً



