


تنطلق نهائيات بطولة كأس آسيا، في الخامس من يناير/كانون ثان الجاري، والتي تستضيفها الإمارات حتى مطلع فبراير/شباط المقبل.
وستكون النسخة الـ 17 من البطولة القارية، مميزة للغاية، حيث تشهد للمرة الأولى في تاريخ المنافسة، مشاركة 24 منتخبًا، بعد أن كانت البطولة تضم 16 فريقًا فقط خلال السنوات الماضية.
تحديات جديدة
يشارك المنتخب الصيني في البطولة هذا العام، ويضع عينه على التتويج باللقب، لأول مرة في تاريخه.
ويتواجد منتخب الصين في المجموعة الثالثة التي تضم كوريا الجنوبية والفلبين وقيرغيزستان.
وفي آخر نسخة من البطولة عام 2015، ودع المنتخب الصيني، البطولة من دور الثمانية، حيث يملك الصينيون، 11 مشاركة في تاريخ البطولة.
وكان أفضل إنجاز للصين في كأس آسيا، احتلال المركز الثاني في نسختي 1984 و2004.
وخاض التنين الصيني في تاريخ مشاركاته في البطولة، 51 مباراة، حقق الانتصار في 20 منها، وخسر 18 مرة، وتعادل في 13 مباراة، وسجل 81 هدفًا واستقبل 58 هدفًا.
ويأمل رجال المدرب الإيطالي مارشيلو ليبي، تعويض الإخفاق في التأهل لنهائيات مونديال روسيا الصيف الماضي، بتحقيق إنجاز في البطولة القارية.
جني الثمار
منذ سنوات، وأصبحت الصين، الوجهة الأولى لنجوم كرة القدم حول العالم، سواء في أوروبا أو أمريكا الجنوبية، نظرًا للأرقام الخرافية التي يتقاضاها اللاعبون في الدوري الصيني.
وبدأت الأندية الصينية في ضم لاعبين كبار مثل ديديه دروجبا وأنيلكا، نظرًا لخبراتهم الكبيرة وقدرتهم على توجيه اللاعبين وقيادة الأندية، لكن هذه الأسماء كانت في السنوات الأخيرة من مسيرتهم، ولم يتبق منهم سوى الخبرة.
ويضم حاليًا الدوري الصيني، بعض نجوم الكرة، وعلى رأسهم البرازيلي باولينيو، وخافيير ماسكيرانو، وإيزيكيل لافيتزي، وكاراسكو، وأوسكار، وراميريز وهالك وجون أوبي ميكيل.
وترى الأندية الصينية، أن شراء اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة، يراد منه الاستثمار من خلال الإعلانات للدوري المحلي ورفع مستوى البطولة، وهو أيضًا يصب في مصلحة الأندية التي تبيع اللاعبين وتحصل على أرقام مالية كبيرة.
كما نجحت الصين في استقطاب الأموال واستنساخ التكنولوجيا، لتقفز إلى صدارة العالم، متقدمة على دول صناعية قوية، حيث لم تستنسخ الصين، أي تجربة إلا وطورتها إلى حد التفوق على النسخة الأصلية أحيانًا، ولذلك تسعى لتكرار هذه التجربة على كرة القدم.
فهل ينجح المنتخب الصيني في الاستفادة من جلب نجوم الكرة إلى الدوري المحلي، وتحقيق لقب كأس آسيا هذه النسخة، أم يواصل التنين غيابه عن منصات التتويج؟
قد يعجبك أيضاً



