إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الصفقات "المضروبة" تستنزف الأندية وتشعل الميركاتو الأردني

KOOORA
18 يوليو 202209:50
من الدوري الأردني

كشفت مرحلة ذهاب بطولة دوري المحترفين الأردني، الصفقات "المضروبة" التي أبرمتها الأندية وكبدتها نفقات طائلة بلا فائدة وخاصة المحترفين الأجانب.

وبدأ الميركاتو الأردني مشتعلاً قبل نهاية مرحلة ذهاب الدوري بأيام، في ظل تسابق الأندية على مفاتحة عدد من اللاعبين المحليين والأجانب وبما يضمن لها معالجة نقاط الضعف في مراكز اللعب.

ويلخص "كووورة" في هذا التقرير، أبرز المخرجات لواقع الفرق التي عانت فيما يخص إبرام التعاقدات:

تخبط في الفيصلي والوحدات

ظهر التخبط في الوحدات والفيصلي قطبي كرة القدم الأردنية، عندما عانيا لاختيار المهاجمين الأجانب ليتم تسريحهم أثناء مرحلة الذهاب عبر فسخ عقودهم بالتسوية المالية.

واضطر الوحدات إلى تغيير أسلوب لعبه بعدما وجد نفسه يفتقد للمهاجم الفعال حيث فسخ عقد الأرجنتيني كاسترو وفي طريقه لفسخ عقد الغاني محمد أنس، فيما سارع الفيصلي إلى فسخ عقد مهاجمه الكونغولي جونيور مابوكو.

وحسم الفيصلي صفقة المدافع محمد زريقات بوقت مبكر في ظل التنافس بين الأندية على استقطاب اللاعبين الذيم لا يرتبطون بعقود، فيما أصبح المهاجم محمود زعترة قريبا من العودة للوحدات.

ورغم أن كل فريق متاح له التعاقد مع ثلاثة محترفين أجانب، إلا أن الفيصلي والوحدات لم يستفدا طيلة مرحلة الذهاب إلا من محترف واحد، وهما العُماني حاتم الروشدي، والكاميروني بيتانج.

وتبدو الرغبة الجامحة لمعظم الأندية الأردنية في معالجة مخرجات الصفقات الخاطئة على أداء فرقها ونتائجها، بيد أن عملية استقطاب لاعبين أصحاب جودة عالية لن يكون بالأمر السهل نظرًا للتوقيت السلبي لروزنامة المسابقات الأردنية التي تقام في فترة يكون فيها معظم المحترفين الأجانب قد حسموا وجهتهم.

وكان العراقي عدنان حمد المدير الفني لمنتخب الأردن قد صرح في وقت سابق أن الموسم المقبل سيشهد العودة للروزنامة السابقة.

أمثلة على المعاناة 

سعى فريقا الرمثا والجزيرة طيلة مرحلة الذهاب، إلى ايجاد الحلول التي تمكنهما من إبرام صفقات جديدة، بعد شكاوى من لاعبين ومدربين سابقين تم رفعها للاتحاد الدولي "فيفا".

ويوشك الجزيرة في اليومين المقبلين على حل آخر الملفات لهذه القضية وبما يضمن له تعزيز صفوفه خلال مرحلة الاياب حيث احتل المركز قبل الأخير بـ "7" نقاط.

ويمضي الرمثا على خطى الجزيرة في فك عقوبة الحرمان، بحثًا عن تعزيز صفوفه، حيث بات من فريق توج الموسم الماضي باللقب إلى فريق مهدد بالهبوط بعدما أنهى مرحلة الذهاب بالمركز التاسع برصيد 10 نقاط متقدماً بفارق الأهداف فقط عن معان صاحب المركز العاشر.

من جهة أخرى، لم يكن الصريح أفضل حالاً حيث فسخ عقد أكثر من محترف خلال مرحلة الذهاب لكونهما لم يحققا أي اضافة فنية للفريق، ليكمل مبارياته في دوري المحترفين بدون محترفين أجانب.

وتعاقد كذلك نادي الحسين إربد مع أكثر من أربعة محترفين وتم فسخ عقد بعضهم دون أن يكون لأي صفقة أي أثر على مردود الفريق ونتائجه.

وثمة أندية قد تعاقدت مع محترفين أجانب لكنهم كانوا حبيسي دكة الاحتياط تمهيدًا للتوصل معهم إلى تسوية تقضي بفسخ عقودهم.

ولم تشهد مرحلة الذهاب مشاركة أي فريق في أي مباراة بثلاثة محترفين أجانب دفعة واحدة، مما يؤكد أن معظم الصفقات التي تم حسمها بالفترة الماضية كانت "مضروبة".

استنزاف نقطي مؤثر

أدى سوء اختيارات المحترفين الأجانب والمحليين أيضًا، إلى استنزاف الأندية نقطياً بشكل ملحوظ، فالفيصلي الذي يتصدر حاليًا ترتيب مرحلة الذهاب فقد 8 نقاط في 11 مباراة.

ويظهر أثر الاستنزاف النقطي بشكل أكبر، بالنظر إلى الترتيب بداية من المركز الرابع، فشباب الأردن ومغير السرحان وسحاب الذين يتشاركون في المركز الرابع أنهوا مرحلة الذهاب برصيد "16" نقطة.

وبالنسبة والتناسب، فإن كل فريق من الفرق الثلاثة آنفة الذكر خسر "17" نقطة وهو رقم يفوق الرصيد النقطي الذي تحصلوا عليه، ومع ذلك يعتبرون من الفرق التي نجحت في احتلال مركز متقدم خلال مرحلة الذهاب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان