
يتواصل الجدل حول طبيعة إصابة أحمد الشناوي، حارس مرمى الزمالك والمنتخب المصري، في ظل شكوك حول وجود قطع في الرباط الصليبي، ما يهدد بخروجه من حسابات الفراعنة، في مونديال 2018.
وفي هذا الصدد، حرص اللاعب على استشارة أحد الأطباء، خارج أسوار النادي، وهو محمد شيحة، طبيب طلائع الجيش، وصديق الشناوي، الذي أكد له زحزحة عظام الركبة، ما يعني إصابته بقطع جزئي في الرباط الصليبي.
ومن جانبه، قال شيحة، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، إن الأشعة التي عرضها الشناوي عليه، أوضحت إصابته في الرباط الصليبي، رغم أن الجهاز الطبي للزمالك، اعتبرها تشير لجزع في الرباط الداخلي للركبة.
وأضاف شيحة، أن جزع الرباط الداخلي، غالبًا ما يصاحبه قطع جزئي في الصليبي، مؤكدًا أن الشناوي يجب أن يعرض نفسه، على جراح كبير، أو يسافر للخارج، لحسم الأمر تمامًا.
رفض الزمالك
أما طبيب الزمالك، محمد أسامة، فيصر على أن الإصابة، مجرد جزع في الرباط الداخلي، من الدرجة الثانية، وأن الصليبي سليم حتى الآن، بنسبة 90%.
كما أوضح أن الأشعة، التي سيجريها اللاعب اليوم، عقب انتهاء الورم، ستحدد بنسبة كبيرة موقفه، لكنه اعتبر أن الشناوي سيكون جاهزًا للمونديال.
أما الشناوي، فيعيش حالة من الخوف والترقب، بحسب المقربين منه، وينتظر تحديد موقفه النهائي، من قبل حسام عبد العزيز، الطبيب المتخصص.
ويخشى الحارس من التضارب حول إصابته، كي لا يقع في نفس ورطة زميله، مصطفى فتحي، الذي عانى من عدم تشخيص إصابته بشكل صحيح، حتى سافر للعلاج في الخارج.
ويُتوقع أيضًا أن يسافر الشناوي إلى ألمانيا، للحصول على العلاج والتشخيص الصحيح، إذا لم يتم حسم الأمر.
قد يعجبك أيضاً



