

Reutersتسيطر حالة من الغضب، على الشارع الكروي المصري، بعد الخروج من مونديال 2018 بـ3 هزائم، ودون أي نقطة.
وانهزم "الفراعنة" أمام أوروجواي (1-0)، ثم ضد روسيا (3-1)، قبل أن يسقطوا مجددًا، اليوم الاثنين، أمام السعودية (2-1).
تحقيق شامل
وأصبح المسؤولون عن الرياضة المصرية، مطالبين بامتصاص غضب الجماهير، عبر عدة قرارات مرتقبة.
وتنتظر الجماهير المصرية، أن يفتح وزير الرياضة، أشرف صبحي، تحقيقًا شاملًا مع كل أطراف المنظومة، لبحث أسباب هذا الفشل.
ويتوجب أيضًا بحث العديد من الملفات الأخرى، التي فرضت نفسها مؤخرًا، على الساحة الرياضية المصرية، خاصةً ما يتعلق بوفد الفنانين، وعدم فرض السرية حول معسكر المنتخب، في ظل تواجد أسر أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة مع اللاعبين.
الإطاحة بكوبر
كما يعد من أبرز خطوات امتصاص الغضب الجماهيري، الإعلان رسميًا عن عدم التجديد لكوبر، حيث يراه القطاع الأكبر من المصريين، المسؤول الأول عن هذا الإخفاق، بإصراره على الكرة الدفاعية، رغم الإمكانيات الموجودة لدى المنتخب.
وتتطلع الجماهير المصرية أيضًا، إلى إعلان اسم قوي لقيادة المنتخب، من أجل التأهل لبطولة إفريقيا 2019 بالكاميرون.
استقالة الجبلاية
ويرى الكثير من المراقبين، أن اتحاد الكرة هو المسؤول الأول عما حدث، واللغط الذي صاحب الفريق، بداية من أزمة صور محمد صلاح، ثم الجدل الذي أُثير حول تكريمه، من قبل رئيس الشيشان.
وهذا إلى جانب دخول شخصيات غير مصرح لها، إلى معسكر المنتخب، ما أثر على تركيز اللاعبين، علاوةً على أزمة التذاكر، التي كشف "كووورة" عن قيام أحد أعضاء مجلس الجبلاية ببيعها، أمام فندق إقامة البعثة.
وبالنظر لكل ذلك، سيكون اتحاد الكرة مطالبًا بالاستقالة، وتحمل نتيجة الفشل.
قد يعجبك أيضاً





