إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: السنوات العجاف تواصل محاصرة القادسية

KOOORA
13 ديسمبر 202215:21
من مواجهات القادسية

جاء تراجع القادسية المتكرر في المواسم الأخيرة، ليكشف عن خلل كبير في صفوف الأصفر، يتجاوز قدرات المدربين الذين تعاقبوا على القلعة الصفراء في الموسمين الأخرين، بداية من الجزائري خير الدين مضوي، ومرورا بالمدرب الكويتي ناصر الشطي، ووصولا للصربي بوريس بونياك.

كووورة يرصد معاناة الأصفر، وما لحق بالفريق من تراجع في المواسم الأخيرة، والغياب عن منصات التتويج، بصورة غير مسبوقة في تاريخ القلعة الصفراء.

قمة المستوى

توهج القادسية بشدة بالألفية الثالثة، حتى 2015، 2016 محققا لقب الدوري الممتاز في 9 مناسبات، كما توج بلقب كاس الاتحاد الآسيوي، والعديد من البطولات الأخرى، وهناك عدد من لاعبي الأصفر لازالوا يتواجدون في المشهد، ممن عاصروا هذه الحقبة، وهذه الإنجازات، كعميد لاعبي  العالم بدر المطوع، وضاري سعيد.

وأعلن فهد الأنصاري الاعتزال في الموسم الحالي وهو من اللاعبين الذين شهدوا على العديد من إنجازات الأصفر، إلى جانب صالح الشيخ، وحسين فاضل، وعلي النمش، وجميعهم انتقل إلى الأجهزة الفنية والإدارية داخل القلعة الصفراء.

واكتظت صفوف الأصفر خلال سنوات الإنجازات، بالعديد من الأوراق الرابحة، سواء من المحترفين أو المحليين، كما تواجدت إدارة داعمة للفريق بقيادة الشيخ طلال الفهد، ونائبه في هذا الوقت فواز الحساوي.

تراجع ملحوظ

تراجع مردود القادسية باستثناء بطولة واحدة لكأس ولي العهد موسم 2017/2018، إلا أن جمهور الأصفر، لم يفقد الأمل، وسط ثقة كبيرة في اللاعبين وقدرتهم على العودة مجددا للعودة إلى منصات التتويج.

كما أن جماهير النادي، كانت تلقي اللوم دائما على عوامل خارجية، في إشارة إلى محاباة من قبل الاتحادات لفريق الكويت، الذي حل بديلا للقادسية على منصات التتويج.

رحلة البحث

زادت محاولات إدارة القادسية، وبعد ضغط جماهيري كبير، في رحلة البحث عن مواضع الخلل على أمل علاج الأمور، والعودة إلى منصات التتويج، وتم التعاقد مطلع الموسم الماضي مع المدرب الجزائري خير الدين مضوي، إلا أن حلول مضوي غابت، وغاب معها أمل المنافسة على لقب الدوري الممتاز، ليرحل مضوي، ويتم التعاقد مع المدرب الكويتي الصاعد ناصر الشطي.

وطلب الشطي الوقت ليتسنى له تصحيح الأمور، إلا أنه لحق بمضوي، بعد أن تراجعت النتائج في الموسم الجاري، وخسر الأصفر أمام الجهراء، وكاظمة، إلى جانب أن أداء الأصفر لم يصل لمرحلة الاقناع.

راهنت جماهير القادسية، على المدرب الصربي بوريس بونياك، لانتشال الأصفر من حالته المتراجعة، وهو ما نجح فيه المدرب بشكل مؤقت، لكن العروض المخيبة، والنتائج الصادمة عادت مجددا، والتي كان آخرها خسارتين متتاليتين أمام الغريم التقليدي العربي.

كما خسر القادسية اليوم أمام الساحل، متذيل الترتيب بأربعة أهداف، وهو ما كان بمثابة وصول جماهير القادسية، إلى قناعة حول أن الخلل ليس في الأجهزة الفنية، بل يتجاوز هذا الأمر بكثير، ويشمل كل أركان منظومة الكرة في القادسية، بما في ذلك بعض اللاعبين الذين وصلوا لمرحلة التشبع الكروي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان