
بدأ نادي شباب الساحل، الاستعداد مبكرًا للموسم الجديد، بعد الصعود إلى دوري الأضواء، من خلال تدعيم الفريق بلاعبين محليين، وأجانب، خلال الموسم المقبل.
وقرر الجهاز الفني للفريق، استعادة اللاعبين المعارين إلى أندية أخرى، الذين شكلوا أهم أعمدة الفريق في الأعوام الأخيرة.
وتحاول الإدارة، البحث عن لاعبين محليين على المستوى الذي يساعد الفريق للمنافسة بقوة في دوري الدرجة الأولى والعودة إلى سابق عهده سابقا.
وبدأ سمير دبوق، نائب رئيس نادي شباب الساحل، في إجراء اتصالاته من أجل إيجاد لاعب أجنبي يمكنه أن يقود هجوم الفريق.
الحارس علي حلال
وعاد الحارس الأصلي للفريق، علي حلال، ليحرس عرين الساحل، بعد أن كان معارًا لنادي الصفاء، وقدم موسمًا مميزًا معه، وتعرض للإصابة التي أبعدته لبعض الوقت عن فريقه.
ويعتبر حلال من الحراس الجيدين، وسبق أن اختاره رادولوفيتش، ليكون بين حراس مرمى المنتخب، لكنه استبعد بسبب الإصابة.
جاد نور الدين
أما اللاعب الثاني الذي تمت استعادته، المدافع جاد نور الدين، الذي أعير لنادي الصفاء أيضا، قبل أن يحترف في ماليزيا ل 6 أشهر، ويبرز هناك بشكل أكد فيه جاهزيته القصوى ليتم استدعائه لصفوف المنتخب بعد ارتفاع مستواه.
كوراني
وكان محمد كوراني، اللاعب الثالث الذي عاد إلى الساحل، بعد أن لعب موسما مع فريق طرابلس ليكون أساسيا في تشكيلة الفريق، مميزا عند مدرب طرابلس السابق، بوكير، ثم مع المدرب الحالي موسى حجيج، وسجل للفريق في مناسبات عدة.
وهناك اتصالات مع مدافع الفريق، محمد الدر، الذي احترف في المالديف، وأعلن استعداده للعودة إلى صفوف الفريق دون أي شروط.



