


يستضيف الدحيل، مساء يوم غد الثلاثاء، الوحدة الإماراتي، في آخر مبارياته بالمجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا، والتي تصدرها الفريق القطري، وتأهل رسميا للدور ثمن النهائي بعد الجولة قبل الماضية.
هذه المباراة تأتي كتحصيل حاصل بالنسبة للفريقين، حيث أن الوحدة خرج من صراع المنافسة على التأهل، والدحيل لو خسر فلن يبتعد عن صدارة المجموعة، ولكن عند الدحيل الواقع مختلف بقيادة مدربه جمال بلماضي الذي يبحث عن رقم قياسي جديد.
فالدحيل حقق هذا الموسم رقما قياسيا غير مسبوق بالنسبة له، وهو التأهل إلى دور المجموعات بعد 4 جولات وبالعلامة الكاملة بالفوز بكل مبارياته عن جدارة، واستحق أن يكون على القمة لاسيما وأن هناك بعض المباريات الصعبة التي واجهته مثل الوحدة في الإمارات ولوكوموتيف طشقند في أوزبكستان.
وحتى بعد التأهل لعب الفريق خارج ملعبه مع فريق ذوب آهن الإيراني وعاد من هناك بانتصار ثمين وبهدف إسماعيل محمد في غياب الهدافين يوسف العربي ويوسف المساكني، ويعود ذلك الأمر لرغبة المدرب في فرض السيطرة والهيمنة على مقاليد الأمور في مجموعته، والفوز في كل المباريات.
ليس الأمر هكذا فقط بل إن المدرب يسعى لزرع ثقافة الفوز ومطالبة لاعبي فريقه بتحقيق الانتصار في أي مباراة، دون النظر إلى أهمية تلك المباراة أو تأثيرها، وحدث ذلك في الدوري المحلي بعد حسم الفريق للقب، حيث فاز على المرخية وكذلك انتصر على السيلية في ليلة التتويج.
ونفس الأمر في البطولة القارية بعد التأهل فاز على ذوب آهن الإيراني، ويسعى يوم غد للفوز على الوحدة الإماراتي لينهي المشوار بالعلامة الكاملة، وتحطيم الرقم القياسي الذي حققه في الجولة الماضية كأول فريق قطري يحقق الانتصار في 5 مباريات متتالية في دور المجموعات.
والحقيقة أن فريق الدحيل يسير بخطى ثابتة مع المدرب المميز جمال بلماضي، والذي يعرف كيف يوظف إمكانيات لاعبيه لتحقيق الانتصارات، لذلك جلب للفريق بطولات لم تستطع فرق عريقة الحصول عليها رغم أن عمر الدحيل بالدرجة الأولى 8 سنوات فقط.
قد يعجبك أيضاً



