


هدد أنصار الرجاء البيضاوي بوقفات احتجاجية، أمام مقر اتحاد الكرة المغربي، ما لم يتم التراجع عن العقوبة الثقيلة التي تم توقيعها بحق الفريق، إثر أحداث الشغب التي حدثت في ملعب "مولاي عبد الله" بعد الكلاسيكو، الأربعاء الماضي.
وأصدر اتحاد الكرة المغربي، عقوبات بحق الرجاء والمتمثلة في حرمانه 4 مباريات بدون جماهيره وغرامة مالية قدرها 11 آلاف دولار.
ورصد كووورة، ردة فعل أنصار الرجاء وبلاغ النادي الذي سار في نفس الاتجاه وتقدم في التقرير التالي الأسباب التي يستند إليها الفريق الرجاوي، لخفض العقوبات.
غلق الملعب
أكد الرجاء في بلاغ له أنه تعرض لظلم كبير أثر على وضعيته في الدوري بعد قرار غلق ملعب "محمد الخامس"، بالدار البيضاء وهو ما اضطره للبحث عن ملاعب تحتضن مبارياته.
كما استعرض المتاعب التي تحملها الأنصار في تنقلاتهم والاستفزازات التي صادفوها في أغلب المدن التي حلوا بها، وهو ما زكته روابط أنصار النادي التي وصفت غلق الملعب بالمؤامرة المدبرة ضد قطبي الدار البيضاء لحرمانهما من جمهورهما وصوته المزعج.
واقعة بركان
استندت لجنة الانضباط لبعض الفصول والنصوص القانونية لتوقيع عقوبة اللعب من دون جمهور في حق الرجاء ومنها تخريب منشآت ملعب وإلحاق الأضرار به.
في حين دعا بلاغ الرجاء إلى معاملة عادلة واستحضار وقائع وحالات مماثلة لم تتعرض أطرافها لنفس العقوبة في إحالة لجماهير بركان، التي تورطت في اندلاع أعمال الشغب بوجدة، باقتحامهما الملعب وإضرامها النار في كراسيه ونالت عقوبة مخففة وغرامة 1000 دولار فقط.
استفزاز الأمن
يستدل أنصار الرجاء في الدفاع عن ناديهم وباقي الروابط، التي تم اعتقال بعض من أفرادها بمقاطع فيديو تظهر تعرضهم في المدرجات الجنوبية لملعب مولاي عبد الله، في لقاء الكلاسيكو لاستفزازات من رجال الأمن، بل أظهرت بعض المقاطع تعرض مناصري النادي للضرب بشكل قوي.
ورغم عدم وجود ما يبرر ردة فعل الجماهير الرجاوية بتلك الطريقة، إلا أن إدارة النادي قررت التشبث بحقها في استئناف الحكم، وتقديم هذه الأدلة لخفض العقوبة، كي لا تضطر لإنهاء الموسم من دون حضور أنصار النادي في باقي مباريات الدوري.
قد يعجبك أيضاً



