إعلان
إعلان

تقرير كووورة: الرجاء يتسلح بنوفمبر لإسقاط الزمالك

منعم بلمقدم
03 نوفمبر 202008:11
من لقاء الذهاب

يأمل الرجاء البيضاوي، وهو يواجه الزمالك المصري، الأربعاء المقبل، ضمن إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، في أن يبتسم له الحظ ويتأهل للنهائي، على الرغم من سقوطه ذهابا في الدار البيضاء بهدف أشرف بن شرقي.

ويستند الرجاء لماضيه في دوري الأبطال وغيرها من المسابقات، بعد أن عاش أشهر "ريمونتادات" في تاريخه كلما لعب خارج ملعبه، وتحديدا في شهر تشرين الثانى/نوفمبر، كما أن الفريق البيضاوي يعد أفضل نادي مغربي يلعب خارج ملعبه قاريا.

شهر السعد 

قبل عام بالتمام والكمال، وفي أشهر ريمونتادا في تاريخ الديربي المغربي، في تشرين الثانى/نوفمبر 2019، عاد الرجاء من بعيد أمام الوداد بعدما كان متأخرا في إياب كأس محمد السادس بنتيجة (4ـ1)، حتى آخر ثلث ساعة من المباراة.

ووقع الرجاء على عودة مجنونة، وتعادل في آخر ثانية بعدما سجل 3 أهداف في ربع ساعة فقط، ليتأهل إلى الدور التالي، ليعيش على إيقاعات هذه الفرحة لفترة طويلة.

وقاريا بدأت قصة عشق الرجاء مع شهر تشرين الثانى/نوفمبر منذ سنوات بعيدة، فقد تأهل الرجاء لنهائي دوري الأبطال 1997، بجنوب أفريقيا بعد تغلبه على أورلاندو بيراتس (2-1).

وعاد شهر تشرين الثانى/نوفمبر من عام 1999، ليفرض التعادل (1-1) أمام الأهلي في نفس المسابقة، ويطيح بزعيم الكرة المصرية، ويتأهل للنهائي ومن ثم يتوج باللقب الثالث في تاريخه.

وشهد تشرين الثانى/نوفمبر 2002، على أشهر ريمونتادا للرجاء بدوري الأبطال، وكانت في نصف النهائي بعدما خسر ذهابا (2-0) من أسيك ميموزا الإيفواري، لكن الفريق المغربي انتصر (4-0) وتأهل للنهائي الذي خسره أمام الزمالك.

أفضل المحلقين

يحمل الرجاء وصف النسور، لذلك هو أفضل من يحلق بين كل الأندية المغربية في الملاعب الأفريقية، كما أن أفضل أرقام الأندية المغربية قاريا صناعة رجاوية خالصة.

بداية الرجاء مع الملاعب الأفريقية كان في 1989، حين عاد بأول لقب له لدوري الأبطال من ملعب مولودية الجزائر، ثم فاز باللقب للمرة الثانية عام 1997 أمام أشانتي جولد الغاني، ثم توج للمرة الثالثة والأخيرة باللقب عام 1999 أمام الترجي التونسي.

ثم انتظر الفريق البيضاوي ليتوج بكأس الاتحاد الأفريقي عام 2003 على ملعب القطن الكامروني، كما توج بلقب كأس الكونفيدرالية قبل عامين أمام فيتا كلوب، وتوج أيضا بالسوبر الأفريقي على ملعب الغرافة بالدوحة أمام الترجي.

لذلك لا يثير ملعب القاهرة رهبة في نفوس لاعبي الرجاء لسببين، أولهما شهر السعد تشرين الثانى/نوفمبر، وثانيهما أن الرجاء كتب تاريخه الأفريقي خارج الدار البيضاء وفي ملاعب منافسيه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان