

Reutersودع المنتخب المصري مونديال 2018، دون تحقيق أي نقطة، وبـ3 هزائم متتالية، آخرها كان بنتيجة (2-1)، أمام السعودية، اليوم الاثنين.
وأحاطت العديد من علامات الاستفهام بالفراعنة، في ظل المشاكل التي ضربت معسكرهم، بالإضافة إلى الأداء الفني السيئ.
لكن رغم ذلك، فقد تباينت الآثار الناجمة عن هذه المشاركة لمنتخب مصر، فبينما خسر البعض، ربح آخرون، وهو ما يستعرضه "كووورة" في السطور التالية:
الرابحون:
محمد الشناوي
كان حارس الأهلي على قدر ثقة الجهاز الفني، حيث ظهر بمستوى جيد، أمام أوروجواي وروسيا.
وقدم الشناوي أوراق اعتماده، لحماية عرين المنتخب المصري، خاصةً بعد اعتزال الحارس المخضرم، عصام الحضري.
عصام الحضري
أصبح أيقونة الحراسة المصرية، أكبر لاعب سنًا يشارك في كأس العالم، بعمر 45 عاما و161 يوما، عندما خاض مباراة السعودية اليوم.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل نجح الحضري في التصدي لركلة جزاء، سددها فهد المولد، كما حرم السعودية من تسجيل نتيجة أكبر.
محمد صلاح
قدم محمد صلاح مشاركة متميزة في المونديال، بتسجيله لهدفي المنتخب المصري في البطولة.
وبدءًا من انطلاقة الموسم الماضي، سجل محمد صلاح 50 هدفا، لليفربول والمنتخب المصري، في 58 مباراة.
الخاسرون
اتحاد الكرة
أساء اتحاد الكرة إدارة معسكر المنتخب المصري، رغم أهمية الحدث، خاصةً ما يتعلق بوفد الفنانين، وأزمات التذاكر، وعدم توفير الهدوء والاستقرار لبعثة الفراعنة.
كما فجر الاتحاد أزمة، على خلفية تكريم صلاح من قبل الرئيس الشيشاني، ما دفع وكيل اللاعب إلى تسريب أخبار، حول رغبة موكله في الاعتزال الدولي.
كوبر
خسر هيكتور كوبر آخر رصيد له لدى الجماهير المصرية، بعد "صفر" المونديال، حيث لم يستطع تحقيق أي نتيجة إيجابية، أو تقديم كرة ممتعة طيلة البطولة.
وأصبح المدرب الأرجنتيني في مرمى سهام الانتقادات، التي تطالب بالإطاحة به من قيادة الفراعنة، بعد هذا المستوى غير اللائق.
أحمد فتحي
ظهر أحمد فتحي بشكل متواضع، في مباراتي روسيا والسعودية، بارتكاب أخطاء ساذجة، وإحرازه هدف في مرمى فريقه، إلى جانب تسببه في ركلة جزاء.
قد يعجبك أيضاً



