


نجحت القيادة الفنية التونسية، لفريق الخور، بالبقاء به وسط نجوم الدوري القطري لكرة القدم.
ويعتبر الخور من الفرق صاحبة المستوى الثابت في بطولة دوري نجوم قطر، حيث يمتاز بالصلابة الدفاعية، لكن هذا الموسم واجه الفريق وبقوة شبح الهبوط، بعد النتائج غير الجيدة، بداية المسابقة.
وكان قرار الإدارة بالاستغناء عن المدرب الفرنسي بانيد، والتعاقد مع التونسي ناصيف البياوي، مفعول السحر، في تعافي مسيرة الفريق.
ونجح البياوي، في قيادة الفريق للبقاء، بعد أن جمع 21 نقطة، وبقى في المركز العاشر في الجدول وبالتالي ضمان البقاء .
بداية مهتزة
جاءتت بداية الفريق متعثرة، حيث خسر أول مباراة من الريان بنتيجة (2ـ4)، ثم فاز على الأهلي بثنائية نظيفة، وتعادل مع الخريطيات بنتيجة 1 / 1، وعاد وخسر من الغرافة بثلاثية نظيفة، ثم من المرخية بهدف ثم من أم صلال بالنتيجة نفسها، والدحيل بنتيجة (2ـ4).
ونتج من تلك النتائج، وضع الفريق في موقع صعب بجدول الترتيب بجمع 4 نقاط فقط، قبع بها في المركز قبل الأخير، الأمر الذي دفع إدارة النادي في التعاقد مع البياوي، وإقالة بانيد.
الخروج من الدوامة
نجح البياوي في انتشال الفريق من دوامة الهبوط، وحقق الفوز في مباراتين متتاليتين، على قطر بنتيجة 2 / 1 ثم السيلية بهدف نظيف، وهو الأمر الذي أنعش حظوظ الفريق في الابتعاد عن قاع الترتيب .
وأدى الفريق بعد ذلك بشكل جيد في المباريات التي لعبها في البطولة، حتى نجح في الابتعاد عن شبح الهبوط والبقاء في البطولة عن جدارة.
ويدين الخور في ذلك إلى المدرب ناصيف البياوي، والمهاجم البرازيلي ماديسون، الذي يعتبر أهم لاعب في تشكيلته، وصنع الفارق في معظم مباريات مع بقية العناصر الموجودة بالفريق.
قد يعجبك أيضاً



