
تحظى مواجهة منتخب الكويت المقبلة أمام الأردن في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023، بأهمية كبرى للأزرق.
ويعتبر هذا اللقاء هو عنق الزجاجة لكتيبة الكويت في سباق المنافسة على التأهل من المجموعة، سواء من خلال البطاقة الأولى أو المنافسة على أفضل من حصد المركز الثاني لاسيما وأنه يأتي عقب خسارة موجعة أمام المنتخب الأسترالي بالجولة الثانية (3-0).
كووورة يرصد في التقرير التالي مدى أهمية اللقاء، وسبب وضعه تحت المجهر في مشوار المنتخب الكويتي.
الخسارة مرفوضة
يعلم ثامر عناد وكتيبة لاعبي الأزرق أنه لا مجال للخطأ أو التعرض لخسارة جديدة لأن سقوط الفريق في فخ الخسارة بمثابة إعلان مبكر عن وداع منتخب الكويت لسباق المنافسة على التأهل لمونديال 2022 الذي يمثل طموح العديد من لاعبي الكويت، خاصة الذين يعتبرون أن هذه هي الفرصة الأخيرة لهم للتواجد في العرس العالمي.

جهاز جديد
تولي ثامر عناد مهمة القيادة الفنية بشكل مؤقت في هذه المباراة سلاح ذو حدين فما بين الدفعة المعنوية الإيجابية المتوقعة للاعبين بعد رحيل جوزاك وما بين الفكر والنهج الجديد سيقف اللاعبون وقفة جادة لتحقيق تطلعاتهم في المقام الأول.
ولا يقلل ذلك من القيمة الفنية وعمل عناد الذي يمتلك خبرات كبيرة يسعى لتطبيقها على أرض الواقع مع الأزرق حتى وإن كانت مهمته مؤقتة لتأكيد ما يمتلكه المدرب الوطني من فكر كروي.
عودة أصحاب الخبرة
عودة أصحاب الخبرة تعتبر نقطة مهمة للخروج بنتيجة إيجابية في موقعة الأردن، خاصة بعدما حرموا من تلك الفرصة أمام أستراليا.
ومن المرجح أن يعود فهد الأنصاري للتشكيلة الأساسية مع ضم عبد الله البريكي أحد أبرز صناع اللعب بالموسم الجديد ما يمثل إضافة مهمة إلى جانب بدر المطوع الذي يعيش حالة من التألق مع يوسف ناصر وفيصل زايد والمقاتل فهد الهاجري.

قد يعجبك أيضاً



