إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الخبرة والعلاقات وراء تعيين المدربين في سوريا

عبد الباسط نجار
29 يوليو 201812:57
حسين عفش

لا يختلف اثنان في سوريا حول أن المدرب هو الحلقة الأضعف في منظومة كرة القدم، فبعد أي إخفاق يقال أو يطلب منه تقديم الاستقالة، وعادة ما يتبقى له مستحقات مالية في ذمة النادي يصعب استردادها.

ودائمًا يكون المدرب هو آخر من يعلم بالتعاقدات أو فسخ العقود، كما أن عدم وجود رابطة للمدربين لها كيانها وقوتها تضعف شخصية المدرب التي تكون تحت سيطرة مدير الكرة أو رئيس النادي وربما قائد الفريق.

نفس السيناريو

في الموسم الحالي يتكرر السيناريو، فبدأت الأندية بالتعاقدات وكذلك التخلي عن لاعبيها القدامى أو تمديد عقود بعض لاعبي الموسم الماضي، قبل التعاقد مع الجهاز الفني.

أندية الوحدة والاتحاد والطليعة والنواعير والكرامة وتشرين وحطين أنهت معظم تعاقداتها لتعلن بعد ذلك هوية المدرب الجديد لها وهي حالة سلبية نظرًا لأن المدرب يكون له وجهة نظر في إمكانيات لاعبيه التي تخدم استراتيجيته، ورغم ذلك يتحمل المدرب مسؤولية تراجع النتائج.

الخبرة والمصالح

معظم الفرق السورية تعتمد في اختيارها للمدربين على الخبرة والبطولات والإنجازات، فيما المصالح والعلاقات الشخصية هي من تتحكم بقرار التعيين.

وقد يلعب المال دورًا مهمًا في تحديد هوية المدرب، فالأندية الكبيرة كالجيش والوحدة والاتحاد وتشرين تبحث عن مدربين لهم مكانتهم بغض النظر عن قيمة التعاقد.

فيما باقي الفرق تبحث عن الاسم المغمور القادر على قلب التوقعات ولا يكون طموح هذه الفرق المنافسة فهي تفكر فقط في البقاء داخل دوري الكبار.

3 فرق تبحث عن مدربين

قبل بداية الدوري السوري الجديد بـ48 يومًا أعلن 11 فريقًا جهازه الفني وكذلك البدء برحلة الإعداد البدني والفني.

فريق الجيش جدد ثقته بالمدرب حسين عفش بعد نجاحه في حصد الثنائية المحلية، فيما تعاقد الوحدة مع أيمن الحكيم والشرطة جدد ثقته في أنور عبد القادر فيما كلف الوثبة عمار الشمالي والكرامة عبد القادر الرفاعي والنواعير رافع خليل والطليعة هشام الشربيني.

أما الاتحاد فيدربه محمد شديد وحطين محمود الفيوض والساحل فراس المعسعس فيما جدد الحرفيين ثقته في أنس الصاري فيما فرق جبلة والمجد وتشرين لا تزال تبحث عن مدربين جدد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان