

Reutersفي يوليو/تموز 2017، تفاجأ عشاق يوفنتوس الإيطالي، برحيل المدافع المخضرم ليوناردو بونوتشي، إلى ميلان، في صفقة أثارت غضب كل جماهير البيانكونيري.
وقضى بونوتشي، موسمًا واحدًا بقميص الروسونيري، لعب خلاله 51 بمباراة، وسجل هدفين بينما صنع هدفًا واحدًا.
وما زاد من توتر علاقة ليوناردو، بجماهير اليوفي، هو تسجيله لهدف في شباك يوفنتوس، بل والاحتفال به أمام جماهير السيدة العجوز، والتي استنكرت بشدة قيامه بذلك.
وكما كان رحيله إلى ميلان مفاجئة كبيرة، عاد بونوتشي، هذا الصيف إلى قلعة السيدة العجوز في صفقة فاجأت عشاق البيانكونيري، الذين لم يغفروا للاعب خيانته للنادي قبل ذلك بعام.
وعانى بونوتشي، من هجوم جماهيري كبير بعد توقيعه لعقد العودة إلى يوفنتوس، حيث لم تغفر له الجماهير ما قام به خلال العام الماضي.
ومع عودته لليوفي، حجز بونوتشي، مقعده في تشكيلة الفريق الأساسية، وشارك في 4 لقاءات كأساسي، بينما غاب عن لقاء وحيد في الدوري، كما شارك كأساسي في مباراة فالنسيا في دوري الأبطال.
ورغم ذلك لم يظهر بونوتشي، بالمستوى المنتظر منه، حيث تعرض لانتقادات كبيرة من عشاق الفريق، وبات نقطة ضعف في الدفاع خاصة في الكرات العالية والعرضية، حيث أن يوفنتوس استقبل أكثر من هدف في المباريات الماضية بهذه الطريقة.
وخلال 4 مباريات شارك فيها في الكالتشيو، تلقت شباك اليوفي 4 أهداف، والمثير أن منها ثنائية أمام كييفو فيرونا بالإضافة إلى هدف في مواجهة بارما وآخر في لقاء ساسولو.
ويوضح هذا المعدل في استقبال الأهداف المعاناة الكبيرة لدفاع يوفنتوس، خاصة وأن المنافسين لم يكونوا من كبار الدوري، كنابولي وميلان والإنتر.
واستمرار بونوتشي، على نفس المستوى أمر يهدد طموحات يوفنتوس هذا الموسم، خاصة وأن الفترة المقبلة ستشهد مواجهات من العيار الثقيل للفريق محليًا وقاريًا.



