إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الحلم العربي طوق نجاة الرجاء من أزمة الديون

منعم بلمقدم
16 يناير 201907:29
الرجاء EPA

حددت إدارة نادي الرجاء البيضاوي، بالتنسيق مع المدرب خوان كارلوس جاريدو، التتويج بكأس الشيخ زايد للأندية العربية، هدفا أولا للفريق هذا الموسم، بعدما بلغ محطة ربع النهائي، إذ سيواجه في نهاية الشهر الحالي منافسه النجم الساحلي التونسي.

ويركز الرجاء على هذا اللقب، بسبب اقترابه من محطة النهائي، وكذا بسبب الجائزة المالية المهمة المخصصة للفريق البطل، والتي ستخلص النادي كليا من أزمة الديون التي يعيشها منذ فترة.

كووورة يرصد في التقرير التالي حجم ديون الرجاء والإيرادات القياسية المتوقعة هذا الموسم للنادي والتي ستعيده لوضعه السابق...

9 ملايين دولار

أثار الرئيس السابق للرجاء، سعيد حسبان، القلق داخل النادي، بعدما حدد حجم ديونه فور تعيينه في منصبه، بـ24 مليون دولار، قبل أن يعود لاحقا ويختزلها في مؤتمر صحفي، في 16 مليون دولار.

أرقام أثارت جدلا بالمغرب ووضعت النادي على حافة الإفلاس والانهيار، قبل انتخاب جواد الزيات رئيسا للنادي، والذي كشف عن الرقم الحالي للديون، وحددها في 9 ملايين دولار، استنادا لمكاتب فحص ودراسات خاصة.

وبدا الرقم أهون وأقل من السابق، ويسهل تجاوزه في غضون مواسم قليلة، لذا حدد الزيات مجموعة من الأهداف التي وصفها بمحطات الإنقاذ، وفي مقدمتها المسابقة العربية.

إيرادات مهمة

بدأت الأزمة تنجلي وتختفي داخل الرجاء، بداية من تتويجه بلقب الكونفدرالية الأفريقية، وهو ما مكنه من الظفر بالجائزة المالية للمسابقة، والتي ناهزت مليون و200 ألف دولار.

كما استفاد النادي من دعم اتحاد الكرة المخصص للأندية المتوجة في المسابقات الأفريقية، وناهز 600 ألف دولار، بجانب 200 ألف دولار نظير بلوغه نصف نهائي كأس العرش.

واستفاد الرجاء من 700 ألف دولار، وهي القيمة المالية التي ربحها من اشتراكات النادي، وحوالي مليون دولار إيرادات بيع التذاكر للجماهير، ومليون دولار إضافي من رعاة ومحتضنين مختلفين.

وكان الفريق قد استفاد مؤخرا من الجزء المتبقي من صفقة جواد يميق، المنتقل لإيطاليا، وينتظر التوصل بقيمة بيع بابا توندي لنادي قطر القطري.

كل هذه الإيرادات خففت بعض الشيء من الأزمة المالية داخل النادي، يضاف لها دعم سلطات المدينة وبعض الأجهزة الأخرى.

الحلم العربي

ويبقى التتويج باللقب العربي، هو السبيل لخروج الرجاء من أزمته المالية بشكل كامل، إذ تناهز قيمة الجائزة 7.5 ملايين دولار، والفوز بلقب هذه المسابقة سيرفع من حجم إيرادات النادي نهاية الموسم لحوالي 12 مليون دولار، وبهذا سيتخلص من ديونه بشكل نهائي، بل وسيضمن فائضا ماليا مهما.

ويظل هاجس التخلص من هذه الديون مسيطرا على الرجاء، كي يتسنى له العودة لسوق الانتقالات بشكل قوي، إذ تخضع معاملاته حاليا لمراقبة من اتحاد الكرة المغربي، كلما حاول ضم لاعب لصفوفه لمطالبته بتقديم ضمانات مالية مهمة.

كما سيمكنه التتويج العربي من الاحتفاظ بنجومه، الذين تلاحقهم إغراءات أندية منافسة، خاصة أولئك الذين اقتربت عقودهم من نهايتها ومرشحون لتوقيع صفقات انتقال حر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان