


باتت انتخابات اتحاد الكرة العراقي، التي ستقام في شهر مايو/أيار المقبل حديث الشارع الرياضي، حيث تتجه رغبة غالبية الجماهير نحو تغيير بعض الوجوه، خاصة أن عددا من نجوم الكرة دخلوا المعترك الانتخابي وكفاءات إدارية أخرى يمكن أن يكون لوجودها أثر كبير على تطوير مسار الكرة العراقية.
كما ترشح جميع أعضاء الاتحاد الحالي، وبالتالي من اكتسب من بينهم الخبرة، قد يحافظ على موقعه لسنوات قادمة.
الانتخابات أخذت حيزا كبيرا من الإعلام المحلي ووسائل التواصل الاجتماعي، كما شهدت الساعات الأخيرة قبل غلق باب الترشيح دخول مرشحين جدد.
(كووورة) أعد هذا التقرير حول انتخابات اتحاد الكرة العراقي المرتقبة..
مرشحان للرئاسة
سعى النجم الدولي السابق عدنان درجال لخوض سباق الانتخابات بطريقة تكتيكية، عندما أجل ترشحه حتى الساعات الأخيرة من غلق باب الترشيحات لينافس الرئيس الحالي عبد الخالق مسعود على منصب الرئاسة.
درجال جاء بترشيح من نادي الزوراء أحد أكبر الأندية العراقية والأكثر تتويجا بلقب الدوري العراقي، وعمل لفترة طويلة في الجانب الفني والإداري في دولة قطر، ويحظى بدعم جماهيري لنجوميته كلاعب سابق للمنتخب الوطني.
على الجهة الأخرى، يراهن عبد الخالق مسعود على ثقة الهيئة العامة بعمله خلال الفترة الماضية، وساهم بشكل كبير في رفع الحظر عن الملاعب العراقية، لذا لا يمكن التكهن من الآن بنتيجة الانتخابات، حيث أن الكفتين متساويتان.

دخول السفاح
نجم المنتخب العراقي السابق، يونس محمود، تمكن هو الآخر من الدخول إلى الهيئة العامة بعد انتخابه رئيسا لرابطة اللاعبين الدوليين السابقين، وأخذ من الرابطة تمثيلها في الهيئة العامة.
أبدى يونس محمود رغبته بالترشح في وقت مبكر، حيث كان يطمح (السفاح) في البداية إلى خوض المعترك على منصب الرئاسة، إلا أنه فهم اللعبة الانتخابية بالوقت المناسب وسعى إلى كسب خبرة إدارية من خلال الترشح على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد.
سيصطدم يونس محمود بنائب رئيس الاتحاد الحالي شرار حيدر، فالأخير لا يقل حظوظا عن السفاح، حيث يملك علاقات وطيدة بأعضاء الجمعية العمومية، وبالتالي فإن المنافسة بينهما ستكون محتدمة حتى الرمق الأخير من السباق.
يغرد وحيدا
عراب الانتخابات كما يحلو للبعض تسميته، النائب الثاني لرئيس الاتحاد، علي جبار، سيدخل الانتخابات دون منافس بعد إغلاق باب الترشيح دون منافس، كون الاغلبية تدرك قوة المنافس وسطوته على الهيئة العامة، حتى أن الرئيس عبد الخالق مسعود يشاع أنه مال بشكل نهائي إلى كتلة علي جبار بعد أن كان في الانتخابات الماضية في كتلة مغايرة.
لكن الضرورة اقتضت أن يدخل الطرفان بقائمة واحدة قد تكون غير معلنة بشكل رسمي، إلا أنها واضحة في الوسط الرياضي العراقي.
خروج المايسترو
أكبر الخسائر في الدورة الانتخابية الحالية هي حرمان الدولي السابق نشأت أكرم من دخول قائمة المرشحين، مع أنه جاء بتمثيل من نادي السماوة ودخل إلى الهيئة العامة، إلا أن اللوائح التي وضعها الاتحاد أقصته، كونها تطالب كل مرشح جلب تزكية دخول الانتخابات من عضوين من الهيئة العامة بالإضافة إلى الجهة التي يمثلها.
ولأنه ترشح متأخرا، فإن جميع الأندية منحت التزكية للأعضاء المرشحين، وبالتالي أُبعد نشأت بطريقة غير مقبولة للوسط الرياضي الذي انتقد الاتحاد بشكل لاذع، خصوصا أن الاتحاد حاول من خلال فرض شرط خبرة إدارية لثلاث سنوات والتزكية لمنع النجوم من دخول المعترك الانتخابي.
ويعد نشأت أكرم من الشخصيات المرغوب بها وجاء للانتخابات ببرنامج عمل رائع جدا، إلا أن أحلامه اصطدمت بلوائح الاتحاد.
صراع الأعضاء
تعد المعركة الانتخابية في أوجها على 10 كراسي تمثل عضوية الاتحاد حيث ترشح 23 مرشحا للعضوية الأعضاء السابقين جميعهم ترشحوا باستثناء الراحل عادل الياسري الذي ظل كرسيه شاغرا لحين إجراء الانتخابات.
وشهدت الساعات الاخيرة دخول أسماء لقائمة المرشحين من بينهم عصام الدخيل، ولاعب المنتخب السابق نعيم صدام، وممثل نادي القوة الجوية وليد الزيدي، بالإضافة إلى دخول كفاءات إدارية من بينهم فراس بحر العلوم ممثل نادي نفط الوسط والذي يُعرف بحنكته الإدارية.
الانتخابات لعبة ليس بالضرورة أن تفرز الأفضل طالما أن الهيئة الهامة لا تتجاوز 54 عضوا، وبالتالي سيحسم التكتل الانتخابي الأمر لتشكيل إدارة جديدة، خاصة أن المتنافسين انقسموا إلى كتلتين الاتحاد الحالي وكتلة النجوم السابقين الساعين إلى التغيير.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)