
حقق الجيش الملكي، العديد من الأهداف، بعد فوزه الثمين على مضيفه شباب الحسيمة (4ـ 1) في الجولة الثانية بالدوري المغربي للمحترفين.
وقدم الفريق العسكري مستوى جيدا أمام الفريق الحسيمي، وكان بإمكانه الخروج بنتيجة أكبر، إلا أن النقاط الثلاث كانت هي الأهم بالنسبة للجيش.
"كووورة" يستعرض أهم الأهداف التي سجلها الجيش، من فوزه على شباب الحسيمة.
استعادة الثقة
لم تكن بداية الجيش في الموسم الحالي بالناجحة، فخرج مبكرا من منافسة كأس العرش على يد اتحاد الخميسات الذي يمارس في الدرجة الثانية، بعد خسارته بهدف دون رد، كما خسر على ملعبه في الجولة الأولى، أمام الدفاع الجديدي بنفس النتيجة.
وزعزعت هذه البداية المخيبة، ثقة اللاعبين والجهاز الفني، وأربكتهم كثيرا، وسيسمح هذا الفوز العريض أن يعيد لهم التوازن والثقة، لخوض المباريات المقبلة بمعنويات مرتفعة، ودون ضغط.
المصالحة مع الجمهور
تسببت البداية المتعثرة في غضب كبير لجمهور الجيش، بدليل أحداث الشغب التي اتركبها في مباراتين متتاليتين، باقتلاع الكراسي والدخول في صراع مع رجال الأمن، في مباراة اتحاد الخميسات، حيث تم تغريم الفريق بـ2000 دولار، ثم مواجهة الدفاع الجديدي، وتمت معاقبة الفريق باللعب مباراتين بدون جمهور، وغرامة مالية قدرها 7000 دولار.
وتوعد جمهور الجيش بالمزيد، رغم هذه العقوبات، في حال واصل فريقه تسجيل نتائج سلبية، لذلك جاء الفوز على شباب الحسيمة في الوقت المناسب، إذ من شأنه أن يذوب خلاف الجمهور مع فريقه، ويعيد له الثقة.
الاستقرار الفني
البداية الصعبة للجيش، جعلت وضعية المدرب محمد فاخر حرجة، وطاردته الإقالة، خاصة أن فئة من الجماهير طالبت بإبعاده، وحملته مسؤولية النتائج السلبية.
الفوز على شباب الحسيمة، أنقذه من الرحيل، وضمن أيضا الاستقرار الفني بالفريق، خاصة أن مجلس الإدارة تعرض لانتقادات، بسبب التغييرات الكثيرة للمدربين في المواسم الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً



