
اشتد الصراع في الدوري الكويتي الممتاز، مع نهاية الجولة الـ13، حيث تلقى السالمية هزيمته الأولى، في المسابقة هذا الموسم، على يد الجهراء (1-0)، الذي سجل في المقابل فوزه الأول.
كما نجح الفحيحيل في انتزاع التعادل أمام كاظمة (2-2)، وحققت فرق النصر، والقادسية، والكويت، الفوز على الشباب، والتضامن، والعربي، على الترتيب.
وواصل الكويت صدارته للدوري، برصيد 30 نقطة، بينما صعد القادسية إلى الوصافة، بـ26 نقطة، علما بأن الكويت تتبقى له مباراة مؤجلة أمام كاظمة، وفي المركز الثالث يأتي السالمية، برصيد 24 نقطة.
إشادة
ونال الجهراء إشادة المتابعين أمام السالمية، رغم تواجده في المركز الأخير، حيث قدمت كتيبة المدرب أحمد عبد الكريم أداءً هجوميًا، وكادت أن تزيد معاناة المنافس، بعدد وافر من الأهداف، كما بدا الانسجام واضحًا على اللاعبين.
وفي المقابل، دفع السالمية فاتورة الأزمات المالية، التي انعكست على مردود لاعبيه.
وبعيدا عن أحداث الشغب، التي أعقبت لقاء الكويت والعربي، فإن الأبيض قدم أداءً متوازنًا، على المستويين الهجومي والدفاعي.
وعلى الجانب الآخر، ظهر العربي متأثرا بغياب أبرز أوراقه الهجومية، حسين الموسوي، بداعي الإيقاف، إلا أنه كان ندًا حقيقيًا للكويت طوال المباراة، التي حسمها الأخير لصالحه (2-0).
ولم يقدم القادسية الأداء المنتظر أمام التضامن، رغم خروجه بالانتصار (2-1)، وبدت منطقة المناورات متأثرة بغياب أحمد الظفيري، وعبد الله ماوي.
أما التضامن فكان يستحق نقطة التعادل، على أقل تقدير.
ومن جهته، تمكن النصر من العودة الى طريق الانتصارات، بفوزه على الشباب (2-0).
وتميز العنابي بفاعليته الهجومية، التي افتقدها في السابق.
وفي المقابل، لا زال سوء الطالع يلازم الشباب، في ظل تعرض أبرز أوراقه لإصابات قوية.
وحقق الفحيحيل نقطة بطعم الفوز، بعد أن حول تأخره بهدفين أمام كاظمة، إلى تعادل، وهو ما يؤكد أن كتيبة المدرب محمد دهيليس، قادمة بقوة في المباريات المقبلة.
أما كاظمة فبدا متأثرا بغيابه عن المباريات الرسمية، منذ فترة، بعد تأجيل مواجهته أمام الكويت.



