إعلان
إعلان

تقرير كووورة: الثنيان يخطف الأضواء في ذهاب النهائي الآسيوي

KOOORA
19 نوفمبر 201707:05
يوسف الثنيان

تلقى يوسف الثنيان نجم الهلال الأسبق، تحية حارة مما يقارب 60 ألف متفرج احتشدوا في مدرجات الملك فهد الدولي.

جاء ذلك بعدما حمل الثنيان درع دوري أبطال آسيا، ووضعها في مكانها خارج إطار الملعب، قبل مباراة الهلال وأوراوا ريد دايموندز الياباني في ذهاب نهائي البطولة أمس. 

وللمصادفة تزامن يوم أمس، مع عيد ميلاد النجم الكبير، ليتلقى أكبر تهئنة بهذه المناسبة من الجماهير السعودية، ولا سيما الهلالية، مع بلوغه  54 عامًا.

ولم تقتصر التبريكات على نطاق السعودية فقط، إذ تلقى الثنيان تهنئة خاصة من الاتحاد الدولي كرة القدم "فيفا" عبر تغريدة على الحساب الرسمي للسلطة الكروية الأعلى، قال فيها: "عيد ميلاد سعيد لواحد من أساطير المنتخب السعودي، ونادي الهلال.. الفيلسوف يوسف الثنيان، 54 عامًا".


ذهبي

بدأ يوسف بن ناصر الثنيان علاقته بالهلال منذ 34 عامًا، تحديدًا في 1983، عندما انضم لفريق الناشئين، ومنذ بداياته بنى اللاعب الموهوب رابطة خاصة بينه وبين "الذهب"، عندما ساهم في تتويج الفريق بكأس المملكة للناشئين، عقب الفوز على الاتحاد بهدف سجله بنفسه.

وبعد أن لفت الشاب البالغ من العمر 20 عامًا، الأنظار مع فريق الناشئين الهلالي، كان من الطبيعي أن يجد طريقه إلى صفوف الفريق الأول، وعامًا تلو الآخر أسس لأسطورته في تاريخ الفريق العاصمي الكبير، محققًا مسيرة مرصعة بـ25 لقبًا متنوعًا، منها 11 كقائد للفريق.

وبالتالي لم يكن غريبًا أن يقع اختيار إدارة الهلال على الثنيان لحمل الكأس الآسيوية إلى الملعب، فهو لطالما كان أول من يصعد إلى منصات التتويج لاستلام الكؤوس كقائد للفريق، وللمنتخب السعودي أيضًا، الذي فاز معه بـ3 ألقاب.

ذكريات

واستدعت مشاركة الثنيان في ليلة أمس، ذكريات حمله للكأس نفسها مرتين، أولهما قبل 25 عامًا، وهو ما ذكره بنفسه عندما قال: "اختياري لحمل كأس آسيا أعادني لعام 1992م أي قبل ربع قرن، حين فزنا بأول كأس آسيوية يحققها ناد سعودي".

وشكّلت العودة إلى إستاد الملك فهد تحديدًا، صورة أخرى من حديث الذكريات بين الثنيان وماضيه الكروي التليد، فهو الملعب الذي كان شاهدًا على تعليق حذائيه الذهبيين وإلقاء كلمة الوداع على الملعب الذي شهد صولاته وجولاته.

وتذكر الهلاليون وجمهور الكرة السعودية عندما دخل الثنيان حاملًا الكأس أمس، بعد تغير هيئته عن سنواته في الملاعب، مهرجان اعتزال "الفيلسوف" الذي أقيم في 14 ديسمبر/ كانون الثاني 2005، بالملعب نفسه، وبحضور فريق فالنسيا الإسباني، عندما فاز الهلال 2-1، وسجل للهلال حينها ياسر القحطاني وعبد الله الجمعان.

ودع الثنيان الجماهير قبل 12 عامًا، وطلّ عليها أمس بثوب جديد، وما بين هذين الموعدين، تبحث الكرة السعودية دائما عن لاعبين يتفق الجميع على حبهم مثل "أبو يعقوب".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان