


خفف فوز الزمالك على إنبي في الدوري المصري، بالأمس، من حدة التوتر بين رئيس الأبيض، مرتضى منصور، والمدرب السويسري كريستيان جروس، وأجل الصدام إلى محطة أخرى، أو تعثر جديد.
وفي خضم الخلاف المتواري خلف الانتصار الكبير (4-1)، على الفريق البترولي، تبرز 3 محاور رئيسة لهذا الاحتقان:
المغضوب عليهم
الأزمة الأولى التي كانت ستنفجر بين منصور وجروس، لولا النتيجة، بسبب مشاركة الثنائي محمد إبراهيم وحازم إمام.
وجاء رد اللاعبين الذين لا يرغب رئيس النادي في إشراكهما، لمنح الفرصة لآخرين في القائمة، من خلال تقديم أداء قوي ومقنع في المواجهة.
الثنائي المغاربي
غطت نتيجة المباراة على أزمة أخرى تتعلق باستبعاد التونسي حمدي النقاز والمغربي حميد أحداد من المشاركة، وهو الأمر الذي أغضب رئيس الزمالك، معتبرا ما قام به جروس بمثابة التحدي.
عودة كهربا
يصر السويسري على عودة كهربا إلى التدريبات، وهو ما يقابله رفض صارخ من رئيس النادي الذي يتمسك بتدرب اللاعب منفردا، ومحتفظا لنفسه بمهمة حسم مصير اللاعب.



