
بدأ العد التنازلي لمواجهتي منتخب مصر مع السنغال، المقرر لهما يومي 25 و29 مارس/آذار الجاري، ضمن المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم "قطر 2022".
وتحمل مواجهتي المنتخب المقبلتين أمام السنغال طابعًا خاصًا، بعدما التقى الفريقان يوم 6 فبراير/شباط الماضي، في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالكاميرون.
وتلقى منتخب مصر الخسارة أمام السنغال بنتيجة (4-2) بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بدون أهداف.
وتسببت خسارة منتخب مصر أمام السنغال، في اختلاف نظرة معظم لاعبي الفراعنة إلى المواجهتين الفاصلتين في التأهل إلى كأس العالم، وتعالت الأصوات المُطالبة بالثأر من الهزيمة الأخيرة.
لكن فكرة الثأر تعد سلاحا ذو حدين بالنسبة لمنتخب مصر، حيث تحمل شقا سلبيا وآخر إيجابي وهو ما يرصده كووورة في التقرير التالي:
دوافع إضافية
تمثل خسارة كأس الأمم الأفريقية على يد السنغال، دافعا إضافيا أمام لاعبي منتخب مصر لتحقيق الثأر "كرويا" من السنغال واقتناص تذكرة التأهل للمونديال من أنياب المونديال.
ويملك منتخب مصر بالفعل دوافع قوية للتأهل للمونديال للمرة الثانية على التوالي ولكن يبقى الثأر أمام السنغال دافعا إضافيا، بعد ضياع لقب الكان.
وظهرت هذه النغمة في تصريحات لاعبي المنتخب المصري، بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية وعلى رأسهم محمد صلاح قائد الفراعنة في جلسته مع لاعبي المنتخب، بحضور وزير الرياضة أشرف صبحي بغرف الملابس.
وقال محمد صلاح قائد منتخب مصر، للاعبي الفراعنة، عقب ضياع الكان، إن هناك جولة آخرى بعد شهر في إشارة إلى مواجهتي حسم تذكرة المونديال.
وتحدث أيضا محمد النني، لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، في تصريحات تليفزيونية، حول أهمية الثأر من السنغال والعبور للمونديال على حساب أسود التيرانجا، لتعويض ما حدث في الكاميرون بالبطولة الأفريقية.
وعانى هذا الجيل من اتهامات وانتقادات بغياب الروح القتالية ولكن هذه النغمة تغيرت، بعد بطولة كأس الأمم الأفريقية وأصبح الحماس مسيطرا على لاعبي الفراعنة مع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش.
الجانب السلبي
لا خلاف أن هذه المواجهات، لن يحسمها الحماس فقط، لأنه بالفعل يملكه لاعبو المنتخب وهو ما يجعل البعض متخوفا من زيادة الضغوط النفسية على لاعبي الفراعنة.
المنتخب المصري سيخوض لقاء الذهاب بستاد القاهرة، بحضور يصل إلى 60 ألف مشجع، وهو ما يجعل صعوبة المهمة مضاعفة، خصوصا أن الفراعنة مطالبون بتحقيق نتيجة إيجابية قبل الذهاب إلى داكار.
ويحتاج منتخب مصر لمزيد من الهدوء والاتزان خلال مواجهتي السنغال وتحديدًا مواجهة الذهاب للحفاظ على نظافة شباكه والإبقاء على حظوظه في التسجيل وتعزيز فرصته في الصعود إلى مونديال قطر.
لكن الوجه الآخر لمعادلة الثأر يجعل المدرب الفرنسي باتريس بوميل، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، يتوقع عبر تصريحات تليفزيونية تأهل السنغال على حساب مصر.
وقال بوميل: "الثقة التي حصل عليها لاعبو السنغال بعد التتويج بالكان، بجانب أن الضغوط أكبر على لاعبي منتخب مصر، وهو ما يجعل كفة أسود التيرانجا أرجح".
قد يعجبك أيضاً



