


بينما يستعد دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، لقمة مصيرية في سباق تحديد هوية البطل، جاء قرار تعليق النشاط الكروي في السعودية، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وكان مقررا خوض مواجهة المتصدر (51) والصيف (45) بين الهلال والنصر، في الجولة 23 يوم 19 مارس/آذار الجاري، إلا أن قرار التعليق، وضع كل حسابات التتويج في ثلاجة الانتظار.
سيناريو الرعب
فارق النقاط الست بين الهلال والنصر، أحيا آمال النصر، فيما أثار قلق الهلاليين، لأنه أعاد للذاكرة سيناريو الموسم الماضي، عندما كان الهلال بعيدا بالصدارة، لكنه بدأ ينزف النقاط، حتى وصل الفارق إلى 6 نقاط.
والتقى الفريقان في قمة مصيرية بالجولة 25 من الموسم الماضي، وحسمها النصر لصالحه 3-2، ليضيق الفارق أكثر، قبل أن ينهي الموسم بـ70 نقطة مقابل 69 للهلال.
التوقف الإجباري الحالي، كان بمثابة طوق نجاة للروماني رازفان لوشيكو المدير الفني للهلال، الذي بدأ يعلو صوته بالشكوى من توالي المباريات.
وكذلك الأمر بالنسبة للبرتغالي روي فيتوريا المدير الفني للنصر، حيث بدأ فريقه يعاني من تراجع في المستوى، رغم تجميع النقاط، وأصبح فوز الفريق مرهونا بمشاركة نجمه عبد الرزاق حمد الله، ما أثار قلق أنصاره.
التوقف الإجباري الحالي، جاء لينقذ الهلال من سيناريو الموسم الماضي المرعب.
الرابح الأكبر
أما الرابح الأكبر من هذا التوقف، فلا شك أنه فريق اتحاد جدة، الذي استنفد كل طرق العلاج الفني، حتى يعود الفريق إلى المسار الصحيح.
وما زال الفريق الاتحادي يعاني من الدوامة المتواجد فيها منذ الموسم الماضي، ويحوم حول شبح الهبوط للدرجة الأولى، حيث يحتل المركز 13 برصيد 23 نقطة، بفارق 6 نقاط عن العدالة صاحب المركز الأخير.
قد يعجبك أيضاً



