


خرج منتخب الكويت بنقطة أمام مضيفه الأردني، ما يعد أمرا إيجابيا لكتيبة الأزرق، في ظل الظروف التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، منذ السقوط المتوقع أمام أستراليا بالجولة الثانية من التصفيات.
وسيطر التعادل السلبي على موقعة الأردن وضيفه الكويتي، في المباراة التي جمعتهما الخميس، على استاد عمان الدولي، في إطار التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
ويحتل منتخب الكويت، وصافة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام الأردن ثالث الترتيب.
ويبقى الخروج بنقطه أفضل من لا شيء ومكسب محدود ضمن مجموعة من المكاسب التي تحققت للكويت عقب مباراة اليوم، والتي يبرزها كووورة في التقرير التالي:
التمسك بالأمل
الخروج بنتيجة ايجابية حافظ لمنتخب الكويت على حظوظه في المنافسة على التأهل، في ظل عدم ابتعاد أستراليا بشكل كبير عن الأزرق.
وما زالت فرصة الكويت قائمة بالمنافسة على التأهل سواء بشكل مباشر أو كأفضل ثواني رغم صعوبة المهمة.
عودة الثقة
التعادل مع منتخب بحجم الأردن على أرضه ووسط جماهيره أعاد الثقة للاعبين بأنفسهم، كما منح ثقة للمدرب الوطني ثامر عناد، سواء استمر أو حتى لو عاد لمقعد الرجل الثاني في حال جلب مدرب أجنبي.
كما عاد جزء كبير من الثقة للجمهور في إمكانية رجوع المنتخب لمستواه مع مرور الوقت وزيادة مساحة التجانس مع إدخال العناصر الواعدة بشكل تدريجي.
أهل الخبرة
كشف التعادل مع الأردن الدور المهم لعدد من الأوراق الرابحة من أهل الخبرة، الذين تمت المطالبة في بعض الفترات بإقصائهم، لا سيما مع عدم منحهم الثقة من الجهاز الفني السابق بقيادة جوزاك، لاسيما في مباراة أستراليا.
والمتابع لمباراة اليوم يلحظ تأثير بدر المطوع وفهد الأنصاري في وسط الملعب بالشقين الدفاعي والهجومي، ما يؤكد ضرورة التمسك بهما والاستفادة من خبراتهما في مثل هذه المباريات الحساسة إلى جانب بقية اللاعبين.

قد يعجبك أيضاً



