


نسف اتحاد الكرة السوداني، تعاونه مع لجنة الطوارئ الصحية العليا ووزارة الرياضة الاتحادية السودانية، وقرر استئناف النشاط الرياضي.
واتخذت معركة كمال شداد، رئيس الاتحاد، مع وزارة الشباب والرياضة، منحا آخر، بعد إعلانه الأخير، مساء اليوم الثلاثاء، عدم الالتزام بقرارات لجنة الطوارئ والوزارة بإيقاف النشاط.
عامل الوقت
ألمح شداد، إلى أن كرة القدم بالسودان تواجه مؤامرة، وذلك بسبب سلوك وزارة الرياضة ولجنة الطوارئ، اللتان أظهرتا تحالفا ضده، فخرجت الوزارة بقرار من الأخيرة بإيقاف النشاط.
وكان شداد يدرك أن التلاعب في عامل الوقت ليس في صالحه، وتوقف النشاط يعني فشل الموسم، وبالتالي تحقق الوزارة هدفها، وهو إظهار الاتحاد بصورة المنهزم والفاشل.
ويتمثل التلاعب بعامل الوقت في الأزمة، في تشكيل الوزارة لجنة قبل 9 أيام لمراجعة البروتوكول الصحي، وحددت لها 7 أيام لرفع تقريرها، وطلبت منها تحديد موعد عودة النشاط.
8 أيام كاملة مرت منذ قرار تعيين اللجنة، ما يعني إهدار مزيد من الوقت الذي يقود في النهاية إلى عدم إكمال الدوري، قبل نهاية أكتوبر/تشرين أول المقبل.
وكذلك استشف شداد من قرار الوزارة، أن اللجنة المشكلة سوف تقرر عودة النشاط، بعد فترة غير معلومة من عملها، ما يؤدي لنسف الموسم الكروي.
تصعيد منتظر
سلوك لجنة الطوارئ الصحية العليا المساند للقرار أيضا، ظهر الأسبوع الجاري، وتحديدا يوم الأحد الماضي، حين اجتمعت لكنها تجاهلت تماما أي ذكر لموضوع عودة النشاط الكروي، ما يعني المزيد من المساندة لتوجه وزارة الرياضة.
تجريد شداد، اليوم الثلاثاء، وزارة الرياضة ولجنة الطوارئ الصحية، من الاختصاص في التعامل مع ملف كرة القدم، حتى في ظل كورونا، وإعادة السلطة في إدارة شؤون كرة القدم بالسودان لاتحاده، يعني أن هناك تصعيد منتظر من الوزارة والطوارئ.
قد يعجبك أيضاً



