


قدم أحمد رضي التكناوتي، حارس اتحاد طنجة، موسما مميزا مع فريقه، مما جعله الحارس الثالث في صفوف المنتخب المغربي، ومن المتوقع أن يشارك في مونديال روسيا.
التكناوتي الذي سيكمل في الشهر المقبل، عامه الـ 22، بدأ مشواره في أكاديمية محمد السادس، وهناك تلقى تكوينه، حتى رحل إلى نهضة بركان، لكنه ظل احتياطيا، نظرا لصغر سنه وقلة تجربته.
وكان الوداد، ذكيا عندما راهن على موهبة الحارس، وانتدبه من نهضة بركان، ووقع له عقدا لمدة 5 سنوات، رغم أنه كان حارسا مغمورا.
ويعود الفضل فيما يعيشه التكناوتي، إلى المدرب بادو الزاكي، الذي قرر هذا الموسم، انتدابه معارا، إلى اتحاد طنجة، رغم علمه بأنه يفتقد للكثير من الخبرة والتجربة.
وبدأ التكناوتي، الموسم مع اتحاد طنجة كأساسي، وأدهش جميع المتابعين، بإمكانياته، التي أكدت أنه حارس ينتظره المستقبل الواعد، مما جعل هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، لا يتوانى في ضمه، خاصة بعد أن غابت التنافسية عن ياسين الخروبي مع الوداد.
وشارك التكناوتي في مباراتين وديتين، الأولى كانت أمام كوريا الجنوبية، ولعب شوطا ثانيا كاملا، وأمام أوزبكستان، ولعب أيضا الشوط الثاني.
ويحلم التكناوتي بأن يكون ضمن القائمة النهائية في المونديال، بعد الثقة التي وضعها فيه، المدرب رينارد.
وقال التكناوتي في تصريح لكووورة "بالعمل الجاد تتحقق الأهداف، يجب على لاعب الكرة، أن يكون منضبطا وجادا ويعمل كثيرا".
وتابع "أجني ثمار مجهوداتي، مع العلم أنني لم أحقق كل ما أرغب فيه حتى الآن".
قد يعجبك أيضاً



