

EPAالعودة للزمن الجميل واستعادة أمجاد الجيل الذهبي لكرة القدم الكويتية، الذي حصد لقب كأس آسيا عام 1980، وشارك في المونديال عام 1982، حلم يراود عشاق ومحبي الأزرق الكويتي الذي غاب عن الساحة الدولية لفترة ناهزت العامين بسبب الإيقاف، ليفقد حظوظه في المشاركة بكأس آسيا 2019 بالإمارات، كما تبخرت أحلامه في المنافسة على التأهل لمونديال روسيا.
الأزرق الكويتي بدأ عقب رفع الإيقاف وعودة المشاركات الخارجية لإحياء أحلامه وتطلعاته وبات طموح العودة بقوة واستعادة البريق المفقود هدف يسعى الجميع لتحقيقه.
ومع النجاح اللافت للتجربة الكرواتية بمونديال روسيا الأخير راهن الاتحاد الكويتي على المدرسة الكرواتية للإبحار بالمنتخبات في رحلة العودة من بعيد.
التجربة الكرواتية مرت بمنعطفات متعددة منذ إسناد المهمة للجهاز الفني الحالي بقيادة روميو جوزاك.
ومع اقتراب أولى المحطات الرسمية للأجهزة الكرواتية المتمثلة بالتصفيات الآسيوية للمنتخبات الأولمبية إلى جانب وديتي المنتخب الأول مع نيبال، تقف التجربة الكرواتية على المحك خلال الشهر الجاري لأسباب عدة يبرزها كووورة كالتالي.
فقدان الثقة
اختيار المدرب الحالي، روميو جوزاك، الذي يترأس الأجهزة الفنية للمنتخبات، لم يحظ بقبول كبير في الشارع الرياضي خلال التفاوض معه، في ظل السيرة الذاتية التي لم تقنع الكثير من المهتمين بالشأن الرياضي.
ويرى هؤلاء عدم وجود جدوى للتعاقد مع مدير فني، تولى مهمة المدير الرياضي في أكثر محطات عمله على مدار مسيرته مع الساحرة المستديرة، وهو ما يجعل الجميع متحفزا بانتظار أي هفوة، وهو ما يضع الجهاز الكرواتي تحت المجهر.
تغيير المدربين
التغيير والتبديل بين مدربي منتخبات المراحل السنية بعث حاله من عدم الرضا لاسيما من وجهة نظر المتخصصين من المدربين المحليين الذين انتقدوا ذلك في أكثر من مناسبة.
فبعد إسناد مهمة مدرب الأزرق الأولمبي للكرواتي ماجيك الذي حقق معه لقب بطولة "عودة الأولمبي" التي استضافتها الكويت تم استبداله بمواطنه دينكو ليتولى ماجيك مهمة منتخب تحت 16 سنة، لينجح معه مؤخرا في تحقيق لقب بطولة البحرين الدولية.
وأثار ذلك الأمر علامات استفهام كثيرة حول سبب استبعاده من قيادة المنتخب الأولمبي.
اختيارات الأولمبي
تسببت قائمة المنتخب الأولمبي للتصفيات الآسيوية في حالة من الجدل بعد استبعاد عدد من الأسماء التي تشارك مع الفرق الأولى لأنديتها، وهو ما دفع الأندية والمحللين لانتقاد تلك الاختيارات.
وما بين الشد والجذب أجمع الكثيرون على ضرورة الهدوء بالوقت الراهن لدعم الأزرق الأولمبي في مشاركته الحالية طمعا في تحقيق المراد وبلوغ نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما.
أهمية التصفيات
التصفيات الآسيوية تمثل أول ظهور رسمي للمنتخبات الكويتية، وتعطي نتيجتها انطباعا عن مدى الفائدة التي عادت على المنتخبات من إبرام التعاقد مع الجهاز الكرواتي، الذي تولى المهمة في أغسطس من العام الماضي.
ومع تقديم أداء متذبذب ونتائج متفاوتة للمنتخبات بالدورات والمباريات التجريبية السابقة، ستمثل مواجهات التصفيات ووديتي نيبال، دورا بارزا في تحديد مدى الاستفادة من التجربة الكرواتية، وتقديم حكم أولي عن مدى ضرورة استمرارها أو بدء رحلة البحث عن سبيل آخر للنهوض بالكرة الكويتية من جديد.



