EPAأفلت فريق باريس سان جيرمان من شبح الموسم الصفري بتتويجه بلقب الدوري للموسم الثاني على التوالي والمرة 11 في تاريخه.
وأضاف بي إس جي لقبا استثنائيا إلى خزائنه، حيث أصبح أكثر الفرق تتويجا بالدوري الفرنسي، ليفض الشراكة مع سانت إيتيان، الذي حقق 10 ألقاب، آخرها في عام 1981.
لكن العملاق الباريسي وصل إلى منصة التتويج بشق الأنفس، وواجه عقبات عديدة قبل أن يحسم الأمور لصالحه قبل جولة من انتهاء المسابقة.
كابوس متكرر
قضى نيمار جونيور 6 أعوام في صفوف باريس سان جيرمان، لكن النجم البرازيلي لم ينجح في إكمال موسم واحد لنهايته بسبب شبح الإصابات التي تداهمه دائما في النصف الثاني من الموسم.
ابتعد نيمار (31 عاما) عن الملاعب منذ أواخر فبراير/شباط الماضي بسبب إصابة في الكاحل استلزمت عملية جراحية، أفسدت انطلاقته القوية هذا الموسم، حيث سجل 13 هدفا مع 11 تمريرة حاسمة في 20 مباراة ببطولة الدوري.
ولم تكن الحلول الهجومية الأخرى سواء كارلوس سولير أو هوجو إيكيتيكي، كافية ليقدم كريستوف جالتيه المدير الفني للفريق أداء أفضل وشراسة أمام المنافسين.
واتفق مع هذا الاتجاه، النجم الفرنسي روبيرت بيريس، حيث قال عبر تصريحات تلفزيونية إن غياب نيمار أضعف القوة والانسجام الهجومي للعملاق الباريسي.
مشاكل ذهنية
عانى عدد من نجوم باريس من مشكلات ذهنية أثرت على تركيزهم في النصف الثاني من الموسم، مثل المدافع المغربي أشرف حكيمي، والمهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وجد ميسي نفسه فريسة لصافرات الاستهجان في كل مباراة على ملعب (حديقة الأمراء)، وحملته الجماهير الباريسية مسؤولية الخروج من دوري أبطال أوروبا.
تجاهل "ليو" تحية جماهير سان جيرمان في أكثر من مناسبة، وتراجع مستواه في بعض المباريات، لتضعف القوة الهجومية للفريق، واهتز كثيرا بعدد من الخسائر المتتالية في معقله حديقة الأمراء.
أما حكيمي فقد وجد نفسه أمام أزمة كبيرة تتعلق باتهامه بالتحرش بفتاة فرنسية، مما أدى لانفصاله عن زوجته، وبعدها بدا التوتر واضحا على النجم المغربي الذي طُرد مرتين في مباراتين متتاليتين ليغيب عن 3 مباريات في الجولات الأخيرة.
دائرة الشك
اشتد الخناق على كريستوف جالتيه، مدرب سان جيرمان في أوائل فبراير/شباط الماضي بعد 3 هزائم متتالية ضد موناكو في الدوري ومارسيليا في الكأس وبايرن ميونخ في دوري الأبطال.
الهزائم الـ3 أثارت الشكوك حول قدرات جالتيه ليس على المستوى الفني فقط بل على المستوى الشخصي بشأن قدرته على توجيه لاعبيه سواء أمام شاشات التليفزيون أو الغرف المغلقة.
فوجئ كثيرون بالمستشار الرياضي للنادي لويس كامبوس، وهو يقف في المنطقة الفنية يصرخ في اللاعبين ويعترض على قرارات التحكيم في مباراة مثيرة انتهت بفوز سان جيرمان على ليل (4-3) في حديقة الأمراء، حيث انتهت سلسلة الخسائر.
من جانبه، لم يجد نيمار جونيور حرجا في تأكيد وقوع مشادة بينه ولويس كامبوس في غرفة خلع الملابس بملعب "لويس الثاني" بعد خسارة سان جيرمان أمام موناكو بنتيجة (1-3).



